مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 803 من 903

القيامة بعدنا ، وما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته (1) فيها عدد من خالفه من الملائكة ، يصلون عليه جماعة (2) حتى يفرغ من صلاته ، وإن الصائم منكم ليرتع في رياض الجنة تدعو له الملائكة حتى يفطر».

وسمعته يقول : «أنتم أهل تحية الله بسلامه ، وأهل (3) أثرة (4) الله برحمته ، وأهل توفيق الله بعصمته ، وأهل دعوة الله بطاعته ، لاحساب (5) عليكم ، ولا خوف ولا حزن ، أنتم للجنة ، والجنة لكم ، أسماؤكم عندنا الصالحون والمصلحون ، وأنتم أهل الرضا عن الله جل ذكره برضاه عنكم ، والملائكة إخوانكم في الخير ، فإذا (6) جهدتم (7) ادعوا ، وإذا غفلتم اجهدوا (8) ، وأنتم خير البرية ، دياركم لكم جنة ، وقبوركم لكم جنة ، للجنة خلقتم ، وفي الجنة نعيمكم ، وإلى الجنة تصيرون (9)». (10)

__________________

(1) في «ن ، بح ، بف ، بن» وحاشية «د ، ع» : «اكتنفه».

(2) في المرآة : «قوله : يصلون عليه ، أي يدعون ، ويستغفرون له. وقوله : جماعة ، أي مجتمعين. ويحتمل أن يكون «جماعة» فاعل : اكتنفه».

(3) في «بن» : «وأنتم أهل».

(4) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : وأهل اثرة الله ، أي مكرمته ، أو اختار كم وآثركم على غيركم ، قال الفيروزآبادي : الاثرة ، بالضم : المكرمة المتوارثة ، آثره : أكرمه ، وآثر : اختار». وراجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 490 (أثر).

(5) في «بف» : «ولا حساب».

(6) في المرآة : «إذا».

(7) في «د ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» والوافي : «اجتهدتم».

(8) في «بح ، بف ، بن ، جد» وحاشية «د ، م ، جت» والوافي : «اجتهدوا».

(9) في حاشية «د» : «تعودون».

(10) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب السباب ، ح 2775 ؛ والمحاسن ، ص 99 ، كتاب عقاب الأعمال ، ح 67 ، بسندهما عن محمد بن الفضيل ، إلى قوله : «وهو يضمر في قلبه على المؤمن سوءا» مع اختلاف يسير. وفيه ، ص 182 ، كتاب الصفوة ، ح 177 ، بسنده عن محمد بن الفضيل ، وتمام الرواية فيه : «شيعتنا أقرب الخلق من عرش الله يوم القيامة بعدنا». الأمالي للصدوق ، ص 576 ، المجلس 85 ، ح 2 ، بسنده عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه‌السلام ، من قوله : «وما من شيعتنا أحد» إلى قوله : «حتى يفرغ من صلاته». فضائل الشيعة ، ص 36 ، ح 33 و 34 ، بسنده عن محمد بن الفضل ، عن أبي حمزة ، من قوله : «أنتم للجنة والجنة لكم» مع اختلاف يسير. المحاسن ، ص 132 ، كتاب عقاب الأعمال ، ح 4 ، بسند آخر ، من قوله : «لو كشف

الصفحة 803 من 903