مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 8 من 903

الزور (1) والبهتان ، والإثم والعدوان ، فإنكم إن كففتم ألسنتكم عما يكرهه (2) الله مما نهاكم عنه ، كان (3) خيرا لكم عند ربكم (4) من أن تذلقوا (5) ألسنتكم به (6) ؛ فإن ذلق (7) اللسان فيما يكره (8) الله وما (9) نهى (10) عنه مرداة (11) للعبد (12) عند الله ، ومقت (13) من الله ، وصمم (14) وعمى وبكم (15) يورثه الله إياه يوم القيامة (16) ، فتصيروا (17) كما قال الله : (صُمٌ

__________________

(1) «الزور» : الكذب ، والباطل ، والتهمة. النهاية ، ج 2 ، ص 318 (زور).

(2) في «بف ، جد» والوافي : «يكره».

(3) في الوسائل : + «ذلك».

(4) في الوسائل : «عند ربكم».

(5) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي وشرح المازندراني والوسائل والبحار. وفي المطبوع والمرآة : «أن تزلقوا» بالزاي المعجمة.

(6) في شرح المازندراني : «به».

(7) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي وشرح المازندراني والوسائل والبحار. وفي المطبوع والمرآة : «زلق» بالزاي المعجمة.

(8) في البحار : «يكرهه».

(9) في «م ، بف» وحاشية «بح ، جت» والوافي والبحار : «وفيما».

(10) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوسائل. وفي المطبوع والوافي وشرح المازندراني : «ينهى».

(11) في «بف» والوافي : «الدناءة». وفيه عن بعض النسخ : «الذراءة» بالذال المعجمة ، بمعنى الغضب. وفي شرح المازندراني : «مرداة للعبد عند الله بالكسر ، أو الفتح : اسم آلة ، أو مكان ؛ من ردي ، كرضي : إذا هلك. وأصله : مردية ، كمفعلة قلبت الياء ألفا». وراجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 319 (ردي).

(12) في الوسائل : «العبيد».

(13) المقت : أشد البغض عن أمر قبيح. راجع : النهاية ، ح 4 ، ص 346 ؛ المصباح المنير ، ص 576 (مقت).

(14) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي المطبوع : «وصم».

(15) في الوسائل : «وبكم». وفي البحار : «وبكم وعمى».

(16) في شرح المازندراني : «الصم بالفتح ، والصمم محركة : انسداد الاذن وثقل السمع. والعمى : ذهاب البصر كله. والبكم محركة : الخرس ، أو مع عي وبله ، أو أن يولد لا ينطق. وإنما حملناها على المصدر دون الجمع كما في الآتي ليصح حملها على اسم «إن» ولا يصح في الجمع إلابتكلف بعيد ، وحمل هذه الأخبار على اسم «إن» من باب حمل المسبب على السبب للمبالغة. «يورثه إياه يوم القيامة» الضمير الأول راجع إلى ذلق اللسان ، والثاني إلى كل واحد من الامور الثلاثة. وإنما سماها ميراثا لأنها ثمرة ذلاقة لسانه تصل إليه بعد فنائها».

(17) في «جت» والوافي : «فيصيروا». وفي «بن» : «فتصيروا».

الصفحة 8 من 903