مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 790 من 903

وأحمد بن محمد بن أحمد ، عن علي بن الحسن التيمي ؛

وعلي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن خالد جميعا ، عن إسماعيل بن مهران ، عن المنذر بن جيفر ، عن الحكم بن ظهير ، عن عبد الله بن جرير (1) العبدي ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال :

أتى أمير المؤمنين عليه‌السلام عبد الله بن عمر وولد أبي بكر (2) ، وسعد بن أبي وقاص يطلبون منه التفضيل لهم (3) ، فصعد المنبر ومال الناس إليه ، فقال :

«الحمد لله ولي الحمد ، ومنتهى الكرم ، لاتدركه الصفات ، ولا يحد باللغات ، ولا يعرف بالغايات ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، و (4) أن محمدا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله نبي الهدى ، وموضع التقوى ، ورسول الرب الأعلى ، جاء بالحق من عند الحق ، لينذر بالقرآن المبين (5) ، والبرهان المستنير (6) ، فصدع بالكتاب (7) المبين ، ومضى على ما مضت عليه الرسل الأولون.

أما بعد ، أيها الناس فلا يقولن (8) رجال (9)

__________________

(1) في «م ، ن ، بح ، جد» والبحار ، ج 34 وهامش المطبوع : «حريز». وفي «بف» : «حرير».

(2) في المرآة : «قوله : ولد أبي بكر ، هو عبد الرحمن».

(3) في الوافي : «يعني في قسمة الأموال والعطاء بين المسلمين».

(4) في البحار ، ج 34 : «وأشهد».

(5) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي «بف» والمطبوع : «المنير».

(6) في «جت» وحاشية «ن» : «المستبين».

(7) في الوافي : «فصدع بالكتاب : تكلم به جهارا ، وشق به جماعاتهم ، وفصل بين الحق والباطل». وراجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1242 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 988 (صدع).

(8) في «م ، ن ، بح ، جد» : «فلا تقولن».

(9) في شرح المازندراني : «فلا يقولن رجال ، إلى آخره ، مقول القول محذوف بقرينة المقام والسياق ، أي فلا يقولن رجال : ابن أبي طالب حرمنا ومنع حقوقنا. أو هو بمنزلة اللازم ، والمقصود النهي عن حقيقة القول ؛ إذ قال عليه‌السلام في وصفهم : كيت كيت ، وهو مع كونه عاما تعريض بمن ذكر».

الصفحة 790 من 903