مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 903

نكب (1) ، ولئن رتعا (2) في الحطام (3) المنصرم (4) والغرور (5) المنقطع وكانا منه على شفا حفرة من النار (6) لهما (7) على شر ورود في أخيب (8) وفود (9) وألعن مورود (10) يتصارخان (11) باللعنة ، ويتناعقان (12) بالحسرة ، ما لهما من راحة ، ولا عن عذابهما من (13) مندوحة (14).

__________________

(1) «عنه نكب» أي عدل ومال. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 228 ؛ المصباح المنير ، ص 624 (نكب).

(2) قال الجوهري : «رتعت الماشية ترتع رتوعا ، أي أكلت ماشاءت». وقال ابن منظور : «الرتع : الأكل والشرب رغدا في الريف». الصحاح ، ج 3 ، ص 1216 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 112 (رتع).

(3) «الحطام» : ما تكسر من اليبيس ؛ من الحطم ، وهو الكسر في أي وجه كان ، أو هو كسر الشيء اليابس خاصة ، كالعظم ونحوه. راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 137 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1443 (حطم).

(4) الانصرام : الانقطاع. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1965 (صرم).

(5) في شرح المازندراني : «الغرور بالفتح : الدنيا ، سمي به لأنها توجب غرة أهلها وغفلتهم عن الآخرة ، وأما الغرور بالضم ، وهي الأباطيل جمع غار ، فيأباه تذكيره المنقطع».

(6) في شرح المازندراني : «الشفا : طرف كل شيء وجانبه ، وأشفى عليه : أشرف ... يقال لمن فعل فعلا على غيرأصل أو يتوقع منه عقوبة لكونه على غير قانون عقلي أو طريق شرعي : إنه على شفا حفرة من النار». وقال الراغب في المفردات ، ص 459 (شفا): «شفا البئر وغيرها : حرفه ، ويضرب به المثل في القرب من الهلاك».

(7) في شرح المازندراني : «هو جزاء الشرط واللام زائدة للتأكيد». وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : لهما ، في موضع جزاء الشرط ، واللام لجواب القسم المقدم».

(8) الخيبة : الحرمان والخسران ، يقال : خاب الرجل خيبة : إذا لم ينل ما يطلب. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 123 ؛ النهاية ، ج 2 ، ص 90 (خيب).

(9) في شرح المازندراني : «الوفود إما مصدر بمعنى القدوم ، أو جمع وافد ، وهم قوم يجتمعون ويردون البلاء ، أو يقصدون الامراء للزيارة أو الاسترفاد». وراجع : المفردات للراغب ، ص 877 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 209 (وفد).

(10) في المرآة : «والظاهر أن «ألعن» هنا مشتق من المبني للمفعول على خلاف القياس ، كأعذر وأشهر وأعرف ، أي يدخلون في قوم مورود عليهم هم أكثر الناس استحقاقا للعن. ويحتمل أن يكون مشتقا من المبني للفاعل ، أي القوم الذين هم يردون عليه يلعنونهم أشد اللعن».

(11) الصرخة : الصيحة الشديدة عند الفزع أو المصيبة ، والصراخ : الصوت ، أو الصوت الشديد ما كان. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 33 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 378 (صرخ).

(12) في المرآة : «النعيق : صوت الغراب ، والصوت الذي يزجر به الغنم ، وقد شاع في عرف العرب والعجم تشبيه الصوت الذي يصدر عند غاية الشدة بصوت البهائم». وراجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1559 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1227 (نعق).

(13) في «بف» : «من».

(14) «في مندوحة» أي سعة وفسحة. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 409 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 35 (ندح).

الصفحة 79 من 903