مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 789 من 903

وذكرا نديمه ، ونقسم أنصاف أموالنا صدقات ، وأنصاف رقيقنا عتقاء ، ونحدث له تواضعا في أنفسنا ، ونخشع في جميع أمورنا ، وإن يمض بك إلى الجنان ، ويجري عليك حتم سبيله (1) ، فغير متهم فيك قضاؤه ، ولا مدفوع عنك بلاؤه (2) ، ولا مختلفة مع ذلك قلوبنا بأن اختياره لك ما عنده (3) على ما كنت فيه ، ولكنا نبكي من غير إثم لعز (4) هذا السلطان أن يعود ذليلا ، وللدين (5) والدنيا أكيلا (6) ، فلا نرى لك خلفا (7) نشكو إليه ، ولا نظيرا نأمله ولا نقيمه (8)». (9)

خطبة لأمير المؤمنين عليه‌السلام

15366 / 551. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن علي جميعا ، عن إسماعيل بن مهران ؛

__________________

(1) في حاشية «د» : «سبيل».

(2) في المرآة : «قوله : بلاؤه ، يحتمل النعمة أيضا».

(3) في شرح المازندراني : «بأن اختياره لك ما عنده ، من المقامات العالية. على ما كنت فيه ، من المشقة الشديده ، والظاهر أنه علة لقوله : ولا مختلفة». وفي المرآة : قوله : بأن اختياره لك ، قوله : ما عنده ، خبر «أن» ، ويحتمل أن يكون الخبر محذوفا ، أي خير لك ، والمعنى أنه لا تختلف قلوبنا ، بل تتفق على أن الله اختار لك بإمضائك النعيم والراحة الدائمة على ما كنت فيه من المشقة والجهد والعناء».

(4) في «بح» وحاشية «د» : + «الله». وفي المرآة : «قوله : لعز ، متعلق بالبكاء ، و «أن يعود» بدل اشتمال له ، أي نبكي لتبدل عز هذا السلطان ذلا ... وفي بعض النسخ : لعن الله هذا السلطان ، فلا يكون مرجع الإشارة سلطنته عليه‌السلام ، بل جنسها الشامل للباطل أيضا ، أي لعن الله السلطنة التي لا تكون صاحبها. ويحتمل أن يكون اللعن مستعملا في أصل معناه لغة ، وهو الإبعاد ، أي أبعد الله هذا السلطان عن أن يعود ذليلا. ولا يخفى بعده».

(5) في «جت» : «والدين».

(6) في المرآة : «قوله : أكيلا ، الأكيل يكون بمعنى المأكول ، وبمعنى الأكل ، والمراد هنا الثاني ، أي نبكي لتبدل هذا السلطان الحق بسلطنة الجور فيكون أكيلا للدين والدنيا».

(7) في المرآة : «قوله : ولا نرى لك خلفا ، أي من بين السلاطين لخروج السلطنة عن أهل البيت عليهم السّلام».

(8) في شرح المازندراني : «قوله : ولا نقيمه ، عطف على «نأمله» ، و «لا» زائدة ، ومعناه : ولا نرى نظيرا نقيمه مقامك».

(9) نهج البلاغه ، ص 332 ، الخطبة 216 ، إلى قوله : «واقتحمته العيون بدون ما أن يعين على ذلك ويعان عليه» الوافي ، ج 26 ، ص 67 ، ح 25371 ؛ البحار ، ج 34 ، ص 183 ؛ وج 77 ، ص 353 ، ح 32.

الصفحة 789 من 903