مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 787 من 903

عزوجل من فظاعة (1) تلك الخطرات؟ أو بمن فرج عنا غمرات الكربات (2)؟ و (3) بمن إلا بكم أظهر الله معالم ديننا ، واستصلح ما كان فسد من دنيانا حتى استبان بعد الجور (4) ذكرنا ، وقرت من رخاء العيش (5) أعيننا ؛ لما وليتنا (6) بالإحسان جهدك ، ووفيت لنا بجميع وعدك ، وقمت لنا (7) على جميع (8) عهدك ، فكنت شاهد (9) من غاب منا (10) ، وخلف (11) أهل البيت لنا ، وكنت عز ضعفائنا ، وثمال (12) فقرائنا ، وعماد عظمائنا ، يجمعنا (13) في (14) الأمور عدلك ، ويتسع لنا في الحق تأنيك (15) ، فكنت لنا أنسا إذا رأيناك ، وسكنا إذا

__________________

(1) الفظاعة : الشناعة ، يقال : فظع الأمر فظاعة ، فهو فظيع ، أي شديد شنيع جاوز المقدار. راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 1259 (فظع).

(2) في الوافي : «الكبريات». وفي شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 490 : «الغمرة في الأصل : ما يغمرك من الماء ويغطيك ، ثم كثر استعمالها في الشدة ، والكربة : حزن يأخذ النفس ويقلق الروح. والظاهر أن فيه حذفا ، وهو «إلا بكم» بقرينة السابق واللاحق ، والإضافة على إرادة الماء من قبيل لجين الماء ، والوجه الإهلاك ، وعلى إرادة الشدة لامية». وراجع : المصباح المنير ، ص 453 (غمر) ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 220 (كرب).

(3) في البحار ، ج 24 : «أو».

(4) في المرآة : «بعد الحور» بالحاء المهملة ثم قال : «قال الجوهري : نعوذ بالله من الحور بعد الكور ، أي من النقصان بعد الزيادة. وفي بعض النسخ بالجيم». وراجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 638 (حور).

(5) رخاء العيش : سعته. النهاية ، ج 2 ، ص 213 (رخا).

(6) قرأه العلامة المازندراني بالتضعيف ؛ حيث قال : «والتولية : الإعطاء ... والجهد : الطاقة ، أو الاجتهاد ، والمراد به بقرينة المقام وحذف متعلقه الاجتهاد في جميع الامور المتعلقة بصلاح الدين والدنيا ونظامها».

(7) في البحار ، ج 34 : «بجميع وعدك وقمت لنا».

(8) في «د ، ع ، م ، ن ، بن ، جت» وشرح المازندراني : «بجميع وعدك وقمت لنا على جميع». وفي «جد» والبحار ، ج 34 : «بجميع» بدل «على جميع».

(9) في «جت» : «شاهدا».

(10) في «د ، بح» وحاشية «بف» : «عنا».

(11) في شرح المازندراني : «خلف ، بالتشديد ، من التخليف ، ماض معطوف على «غاب» ، وتخفيف اللام ، عطف على شاهد».

(12) قال ابن الأثير : «الثمال بالكسر : الملجأ والغياث. وقيل : هو المطعم في الشدة». النهاية ، ج 1 ، ص 222 (ثمل).

(13) في «بح» : «ويجمعنا».

(14) في «ع ، م ، ن ، بن ، جت ، جد» وحاشية «بح» وشرح المازندراني : «من».

(15) في المرآة : «أي صار مداراتك وتأنيك وعدم مبادرتك في الحكم علينا بما نستحقه سببا لوسعة الحق علينا

الصفحة 787 من 903