مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 778 من 903

النصيحة (1) له (2) بمبلغ جهدهم ، والتعاون على إقامة الحق فيهم (3).

ثم ليس (4) امرؤ وإن عظمت في الحق منزلته ، وجسمت (5) في الحق (6) فضيلته بمستغن (7) عن أن يعان (8) على ما حمله الله عزوجل من حقه ، ولا لامرى (9) مع ذلك خسأت (10) به الأمور (11) واقتحمته (12) العيون بدون ما (13) أن يعين على ذلك

__________________

(1) في حاشية «جت» : + «فيه».

(2) في نهج البلاغة : «له».

(3) في «جت» وحاشية «بح» والبحار ، ج 34 ونهج البلاغة : «بينهم». وفي «د ، بح ، بن ، جد» : «منهم».

(4) في «د ، م ، بح ، بن ، جد» والبحار ، ج 34 ونهج البلاغة : «وليس» بدل «ثم ليس».

(5) في نهج البلاغة : «وتقدمت».

(6) في حاشية «م» : «الخلق». وفي نهج البلاغة : «الدين».

(7) في نهج البلاغة : «بفوق» بدل «بمستغن فيه».

(8) في «د ، م ، ن ، بح» وحاشية «جت» : «أن يعاون». وفي «م» : + «الله». وفي حاشية «م» : + «في الدين».

(9) في البحار ونهج البلاغة : «امرؤ».

(10) في «د ، م ، ن ، بن» وحاشية «بح ، جت» : «حسبت». وفي حاشية «ن ، جت» : «حبست». وفي الوافي : «حست».

(11) في نهج البلاغة : «وإن صغرته النفوس» بدل «مع ذلك خسأت به الامور». وفي شرح المازندراني : «خسأت ، صفة لامرئ ، والظاهر أنه من الخساء بالخاء المعجمة والسين المهملة وهمز اللام ، وهو الإبعاد والطرد والبعد والذل والكلال ؛ يعني العجز ، والباء على الثلاثة الأخيرة للتعدية ، وعلى الأولين للتاكيد فيها ؛ يعني أن الامور لعدم جريانها على وفق مراده أبعدته عن أعين الناس ، وطردته عن نظرهم ، وأذلته في بصرهم ، وأعجزته عن نيل المقصود. ويحتمل أن يكون ناقصا يائيا من الخسي ، وهو الفرد ؛ يعني أفردته الامور. ولو قرئ «خشنت» بالشين المعجمة بمعنى صعبت به الأمور واشتدت لكان أظهر ، ولكنه لم يثبت».

وفي الوافي : «ولا لامرئ مع ذلك ؛ يعني مع عدم الاستغناء عن الاستعانه. حست به الامور ، بالمهملتين : اختبرته ، وفي بعض النسخ : خسأت ، وكأنه بإعجام الخاء بمعنى الطرد والإبعاد ؛ ليناسب قوله : اقتحمته العيون ، أي احتقرته وازدردته».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : خسأت به الامور ، يقال : خسأت الكلب خسأ : طردته ، وخسأ الكلب بنفسه ، يتعدى ولا يتعدى ، ذكره الجوهري ، فيجوز أن يكون هنا استعمل غير متعد بنفسه ، قد عدي بالباء ، أي طردته الامور ، أو يكون الباء للسببية ، أي بعدت بسببه الامور. وفي بعض النسخ : حبست به الامور ، وعلى التقادير المراد أنه يكون بحيث لايتمشى أمر من اموره ولا ينفع سعيه في تحصيل شيء من الامور. واقتحمته العيون ، أي أحقرته ، وكلمة «ما» في قوله : ما أن يعين ، زائدة». راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 47 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 65 (خسأ) ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1679 (خسا). وراجع : النهاية ، ج 4 ، ص 18 (قحم).

(12) في «بن» : «أو اقتحمته». وفي «د» : «واقتحمت».

(13) في نهج البلاغة : «ما».

الصفحة 778 من 903