مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 777 من 903

لجسيم (1) حد (2) عطل ، ولا لعظيم (3) باطل أثل (4) ، فهنالك تذل (5) الأبرار ، وتعز (6) الأشرار (7) ، وتخرب (8) البلاد ، وتعظم (9) تبعات الله (10) عزوجل عند العباد.

فهلم (11) أيها الناس إلى التعاون على (12) طاعة الله عزوجل والقيام بعدله ، والوفاء بعهده ، والإنصاف له في جميع حقه (13) ، فإنه ليس العباد إلى شيء أحوج منهم إلى التناصح (14) في ذلك ، وحسن التعاون عليه ، وليس أحد وإن اشتد على رضا الله حرصه ، وطال في (15) العمل اجتهاده ببالغ حقيقة ما أعطى الله من الحق أهله (16) ، ولكن من واجب (17) حقوق الله عزوجل على العباد (18)

__________________

(1) في «بح» : «بتجسيم». وفي نهج البلاغة : «لعظيم».

(2) في «م ، بف» وحاشية «د ، جت» والوافي ونهج البلاغة : «حق».

(3) في «بح» : «ولا تعظيم». وفي «بف» : «ولا يعظم».

(4) في نهج البلاغة : «فعل». وفي شرح المازندراني : «ولا لعظيم باطل اثل ، أي عظم ، أو جعل أصلا يرجع إليه ويعتمد عليه. وإنما خص الجسيم والعظيم بالذكر للمبالغة في فساد الدين ، وللإشعار بأن الحقير أولى بما ذكر». وراجع : النهاية ، ج 1 ، ص 23 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1271 (أثل).

(5) في «ن ، جت» بالتاء والياء معا. وفي الوافي : «يذل».

(6) في «بف» والوافي : «ويعز».

(7) في «م» : + «وتغيير الأحوال».

(8) في «بف» : «ويخرب».

(9) في «جت» : «ويعظم».

(10) التبعات : جمع التبعة ، وهي التباعة ، وهو اسم الشيء الذي لك فيه بغية ، شبه ظلامة ونحوها ، والمراد من تبعات الله عزوجل عقوباته وما يتبع أعمال العباد من العقاب وسوء العاقبة. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 214 (تبع).

(11) في حاشية «جت» : «وهلم». و «هلم» ، أي تعال ، ويستوي فيه الواحد والجمع والتأنيث في لغة أهل الحجاز ، وأهل نجد يصرفونها ، قال الجوهري : «والأول أفصح». راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2060 (هلم).

(12) في «م» : «التعاون على».

(13) في «ن» : «حقوقه».

(14) في نهج البلاغة : «فعليكم بالتناصح» بدل «فهلم أيها الناس إلى أحوج منهم إلى التناصح».

(15) في «بن» : «على».

(16) في نهج البلاغة : «ما الله سبحانه أهله من الطاعة له» بدل «أعطى الله من الحق أهله». وفي مرآة العقول : «في بعض النسخ القديمة من الكتاب : حقيقة ما الحق من الله أهله».

(17) في حاشية «جت» : «أوجب».

(18) في «ن» ونهج البلاغة : «عباده».

الصفحة 777 من 903