مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 776 من 903

ولا تصلح الولاة إلا باستقامة الرعية.

فإذا أدت الرعية إلى (1) الوالي حقه ، وأدى إليها الوالي كذلك ، عز (2) الحق بينهم ، فقامت (3) مناهج الدين ، واعتدلت (4) معالم العدل ، وجرت على أذلالها (5) السنن ، فصلح (6) بذلك الزمان ، وطاب به (7) العيش ، وطمع في بقاء الدولة ، ويئست مطامع الأعداء.

وإذا غلبت الرعية (8) واليهم (9) ، وعلا الوالي الرعية (10) ، اختلفت هنالك الكلمة ، وظهرت مطامع (11) الجور ، وكثر الإدغال (12) في الدين ، وتركت معالم (13) السنن ، فعمل بالهوى ، وعطلت الآثار (14) ، وكثرت (15) علل (16) النفوس (17) ، ولا يستوحش (18)

__________________

(1) في «جت ، جد» : «من». وفي «د» : «إلى».

(2) في «جت» وحاشية «م» : «عن».

(3) في شرح المازندراني والوافي : «وقامت».

(4) في «د ، م ، جت ، جد» : «واعتدل».

(5) في «د ، ن ، بح ، بن ، جد» والوافي : «ادلالها». وفي «بف» : «اخلالها». وذل الطريق بالكسر : محجته ، وامور الله جارية أذلالها ، وعلى أذلالها ، أي مجاريها ، جميع ذل بالكسر. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1325 (ذلل).

(6) في «بح ، جت» : «وصلح».

(7) في «م ، بح ، جت» : «بها».

(8) في «ن ، بف» وحاشية «د» وشرح المازندراني والبحار : + «على».

(9) في «م» : «على الوالي».

(10) في نهج البلاغة : «وإذا غلبت الرعية واليها ، أو أجحف الوالي برعيته».

(11) في «د ، ن ، بح» وحاشية «م» والبحار ، ج 34 : «مطالع». وفي نهج البلاغة : «معالم».

(12) في «م ، ن ، بن ، جد» وحاشية «جد» وشرح المازندراني : «الاذعار». وفي «بح» : «إذعار». وفي حاشية «جت» : «الادعار». وفي «بف» : «الإذعان».

والإدغال في الدين : الإدخال فيه ما يخالفه ويفسده. ويحتمل فتح الهمزة ، جمع الدغل محركة ، وهو دخل في الأمر مفسد. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 123 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 1321 (دغل).

(13) في نهج البلاغة : «محاج».

(14) في نهج البلاغة : «الأحكام».

(15) في «د ، م ، ن ، بح ، بف ، جت» والبحار ، ج 77 : «وكثر». وفي البحار ، ج 34 : «وأكثر».

(16) في «بف ، جد» : «غلل».

(17) في شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 480 : «وكثرت علل النفوس ، أي أمراضها ، كالغل والحسد والعداوة والعجب والكبر ونحوها. وقيل : عللها : وجوه ارتكاباتها للمنكرات فتأتي في كل منكر بوجه وعلة ورأي فاسد». وفي الوافي : «علل النفوس : تعللها بالباطل».

(18) في «جت» ونهج البلاغة : «فلايستوحش». وفي الوافي : «ولا تستوحش».

الصفحة 776 من 903