مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 770 من 903

تحكيمه (1) الحكمين.

حتى انتهوا في المناقب إلى حديث خيبر : «لأعطين (2) الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، كرارا غير فرار ، لايرجع حتى يفتح الله على يديه». فقال أبو جعفر عليه‌السلام : «ما تقول في هذا الحديث؟».

فقال : هو حق لاشك فيه ، ولكن أحدث الكفر بعد.

فقال له (3) أبو جعفر عليه‌السلام : «ثكلتك (4) أمك ، أخبرني (5) عن الله عزوجل أحب علي بن أبي طالب يوم أحبه وهو يعلم أنه يقتل أهل النهروان ، أم لم يعلم؟».

قال (6) ابن نافع : أعد علي ، فقال له (7) أبو جعفر عليه‌السلام : «أخبرني عن الله جل ذكره أحب علي بن أبي طالب (8) يوم أحبه وهو يعلم أنه يقتل أهل النهروان ، أم لم يعلم؟» (9) ، قال (10) : «إن (11) قلت : لا ، كفرت».

قال : فقال : قد علم.

قال : «فأحبه الله على أن يعمل بطاعته ، أو على أن يعمل بمعصيته؟».

__________________

(1) في شرح المازندراني : «تحكيم».

(2) في الوافي : «ولاعطين».

(3) في «بن» : «له».

(4) قال ابن الأثير : «فيه أنه قال لبعض أصحابه : ثكلتك امك ، أي فقدتك ، والثكل : فقد الولد ... كأنه دعا عليه بالموت لسوء فعله أو قوله ، والموت يعم كل أحد ، فإذن الدعاء كلا دعاء ، أو أراد : إذا كنت هكذا فالموت خير لك ؛ لئلا تزداد سوءا ، ويجوز أن يكون من الألفاظ التي تجري على ألسنة العرب ولا يراد بها الدعاء ، كقولهم : تربت يداك ، قاتلك الله». النهاية ، ج 1 ، ص 217.

(5) في «بف» : «خبرني».

(6) في «بف» والوافي : «فقال».

(7) في «م ، بف» : «له».

(8) في «م ، بف» والوافي وشرح المازندراني. «عليا» بدل «علي بن أبي طالب».

(9) في «د ، م ، ن ، بح ، بن ، جت» والبحار : «قال ابن نافع أعد علي إلى أم لم يعلم». وقال في شرح المازندراني : «ليس هذا في بعض النسخ».

(10) في «د ، ع ، ن ، بح ، بن ، جت» : «قال».

(11) في «د ، م ، ن ، بح ، بن ، جت» والبحار : «فإن».

الصفحة 770 من 903