مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 758 من 903

ويكسع (1) ، ويقول : كلا زعمتم أن ليس لي عليهم سبيل ، فكيف رأيتم ما صنعت بهم حتى تركوا أمر الله عزوجل وطاعته وما أمرهم به رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله». (2)

15357 / 542. محمد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان (3) ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج (4) ، عن صباح الحذاء ، عن صباح المزني (5) ، عن جابر :

عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : «لما أخذ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بيد علي عليه‌السلام يوم الغدير ، صرخ إبليس في جنوده صرخة ، فلم يبق منهم أحد في بر ولا بحر إلا أتاه ، فقالوا : يا سيدهم ومولاهم (6) ، ما ذا دهاك (7) ، فما سمعنا لك صرخة أوحش (8) من صرختك هذه؟ فقال لهم :

__________________

(1) «يكسع» أي يضرب بيده على دبره ، من الكسع : أن تضرب بيدك أو برجلك بصدر قدمك على دبر الإنسان أوشيء. وإنما كان يفعل ذلك نشاطا وفرحا وفخرا وفرجا ومخرجا وطربا. راجع : لسان العرب ، ج 8 ، ص 309 (كسع).

(2) كتاب سليم بن قيس ، ص 577 ، بسنده عن سليم بن قيس ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 185 ، ح 645.

(3) هكذافي «ع» وحاشية «بن ، جت» والوافي. وفي «بف» : «أحمد بن سلمان». وفي «بن» : «أحمد بن محمد بن سليمان». وفي «د ، م ، ن ، بح ، جت ، جد» والبحار والمطبوع : «أحمد بن سليمان».

وما أثبتناه هو الصواب ؛ فقد روى محمد بن يحيى كتاب حمدان بن سليمان ، وتكررت في الأسناد رواية محمد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان ، عن عبد الله بن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج. راجع : رجال النجاشي ، ص 138 ، الرقم 357 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 163 ، الرقم 250 ، وانظر أيضا على سبيل المثال : الكافي ، ح 1168 و 8165 ؛ وكامل الزيارات ، ص 38 ، ح 1 ؛ وص 112 ، ح 4 ؛ وص 144 ، ح 1 ؛ وص 145 ، ح 4 ؛ وص 158 ، ح 5.

(4) هكذا في «ن ، بف ، جد» والوافي والبحار وحاشية «د». وفي «بح» : «منع بن الحجاج». وفي «د ، ع ، م ، بح ، بن ، جت» والمطبوع : «مسمع بن الحجاج». ومسمع بن الحجاج غير مذكور في موضع. والمتكرر في الأسناد كما تقدم آنفا هو منيع بن الحجاج.

(5) وفي «د ، ع ، بن ، جد» وحاشية «جت» : «المري». وصباح هذا ، هو صباح بن يحيى المزني. راجع : رجال النجاشي ، ص 201 ، الرقم 537 ؛ رجال البرقى ، ص 37 ؛ رجال الطوسي ، ص 226 ، الرقم 3041.

(6) في المرآة : «قوله : فقالوا : يا سيدهم ، أي قالوا : يا سيدنا ويا مولانا ، وإنما غيره لئلا يوهم انصرافه إليه عليه‌السلام ، وهذا شايع في كلام البلغاء في نقل أمر لايرضى القائل لنفسه».

(7) يقال : دهاه ، أي أصابه بداهية ، وهي الأمر العظيم. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1685 (دها).

(8) في «ع» وحاشية «د» : «أوجس».

الصفحة 758 من 903