مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 737 من 903

«أنا الدليل (1) على الله عزوجل وعلي نصر الدين ، ومناره (2) أهل البيت ، وهم المصابيح الذين يستضاء بهم».

فقال عمر : يا رسول الله ، فمن لم يكن قلبه موافقا لهذا؟

فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : «ما وضع القلب في ذلك الموضع إلا ليوافق أو ليخالف ، فمن كان قلبه موافقا لنا أهل البيت (3) كان ناجيا ، ومن كان قلبه مخالفا لنا أهل البيت كان هالكا». (4)

15334 / 519. أحمد (5) ، عن علي بن الحكم ، عن قتيبة الأعشى ، قال :

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : «عاديتم فينا الآباء والأبناء والأزواج ، وثوابكم على الله عزوجل ، أما إن أحوج ما تكونون (6) إذا بلغت الأنفس إلى هذه» وأومأ بيده إلى حلقه. (7)

15335 / 520. عنه (8) ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن داود بن سليمان الحمار ، عن سعيد بن يسار (9) ، قال :

__________________

(1) في «ن» : «دليل».

(2) في «ن ، بح ، بف ، جت» : «ومنارة». والمنار : موضع النور ، والعلم ، وما يوضع بين الحدين ، ومحجة الطريق. لسان العرب ، ج 5 ، ص 241 (نور).

(3) في «بن» : «لأهل البيت» بدل «لنا أهل البيت».

(4) الوافي ، ج 5 ، ص 824 ، ح 3094.

(5) السند معلق على سابقه. ويروي عن أحمد ، محمد بن يحيي.

(6) في «بف» : «يكونون». وفي الزهد : + «فيه إلى حبنا».

(7) الزهد ، ص 86 ، ح 230 ؛ والمحاسن ، ص 177 ، ح 159 ، بسندهما عن قتيبة الأعشى ، مع اختلاف يسير ، وفي الأخير من قوله : «أما إن أحوج» مع زيادة في آخره الوافي ، ج 5 ، ص 820 ، ح 3091.

(8) الضمير راجع إلى محمد بن يحيى المذكور في سند الحديث 518 ؛ فإن الحسن بن علي الراوي عن داود بن سليمان ، هو الوشاء شيخ أحمد بن محمد بن عيسى. راجع : الكافي ، ح 964 و 1866 و 3202.

(9) في «م ، ل ، بح ، بف» وحاشية «د» : «سعيد بن بشار». وسعيد هذا ، هو سعيد بن يسار العجلي المذكور في

الصفحة 737 من 903