مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 727 من 903

فقال جبرئيل عليه‌السلام : هذه اثنتان (1).

ثم مضى ، فلما بلغ باب المدينة التفت إليهم ، فقال : إنكم تأتون (2) شرار خلق الله ، (3) فقال جبرئيل عليه‌السلام : هذه ثالثة (4).

ثم دخل ودخلوا معه (5) ، فلما رأتهم امرأته رأت هيئة حسنة ، فصعدت (6) فوق السطح ، وصفقت (7) فلم يسمعوا فدخنت.

فلما رأوا الدخان أقبلوا يهرعون (8) إلى الباب ، فنزلت (9) إليهم ، فقالت : عنده قوم ما رأيت (10) قط أحسن منهم هيئة ، فجاؤوا إلى الباب ليدخلوها (11) ، فلما رآهم لوط قام إليهم ، فقال : يا قوم اتقوا الله (وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ) فَقَالَ (12) : (هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ)(13) فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحَلَالِ ، فَقَالُوا : (لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍ

__________________

(1) في «جد» والوافي والكافي ، ح 10324 : «ثنتان».

(2) في الوافي : «لتأتون».

(3) في «بن» وحاشية «جت» الوافي والكافي ، ح 10324 وتفسير العياشي ، ح 53 : «شرارا من خلق الله».

(4) في «بف» : «ثلاثة». وفي الوافي : «الثالثة».

(5) في الوافي والكافي ، ح 10324 وتفسير العياشي ، ح 53 : + «حتى دخل منزله».

(6) في «بف» : «وصعدت».

(7) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت وحاشية «جت» والكافي ، ح 10324. وفي «ع ، جت» والمطبوع : «وصعقت». وفي الوافي : «فصفقت». وفي تفسير العياشي ، ح 53 : «فصعقت». و «صفقت» أي ضربت إحدى كفيها على الاخرى ، من التصفيق ، وهو الضرب بباطن الراحة على الاخرى. راجع : تاج العروس ، ج 13 ، ص 274 (صفق).

(8) في الوافي : + «حتى جاؤوا». ويقال : هرع واهرع ، بالبناء فيهما للمفعول ، إذا أعجل على الإسراع ، من الهرع ، وهو مشي في اضطراب وسرعة. راجع : المصباح المنير ، ص 637 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1036 (هرع).

(9) في تفسير العياشي ، ح 46 : + «المرأة».

(10) في الوافي : + «قوما».

(11) في «د ، ل ، بف ، بن» والوافي : «ليدخلوا».

(12) في الوافي : «وقال».

(13) هود (11) : 78. وفي المرآة : «ثم اعلم أن الآية في القرآن هكذا : (يا قَوْمِ هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي) ، فالتعيين في الخبر إما على النقل بالمعنى ؛ لاتصال جوابهم بالسؤال ، أو لبيان أن ما هو المقدم في الآية كان مؤخرا في كلام لوط ...».

الصفحة 727 من 903