مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 721 من 903

سهيل بن عمرو عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وجلس عثمان في عسكر المشركين ، وبايع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله المسلمين (1) ، وضرب بإحدى يديه على الأخرى لعثمان (2) ، وقال (3) المسلمون : طوبى لعثمان قد طاف بالبيت ، وسعى بين الصفا والمروة ، وأحل ، فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : ما كان ليفعل ، فلما جاء عثمان ، قال له رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أطفت بالبيت؟ فقال : ما كنت لأطوف بالبيت ورسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لم يطف به ، ثم ذكر القصة (4) وما كان فيها.

فقال لعلي عليه‌السلام : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم.

فقال سهيل (5) : ما أدري ما (6) الرحمن الرحيم إلا أني أظن هذا الذي باليمامة (7) ، ولكن اكتب كما نكتب (8) : باسمك اللهم.

قال ، واكتب : هذا ما قاضى (9) عليه (10) رسول الله سهيل بن عمرو.

__________________

«المناوشة : المناولة في القتال». وقال العلامة المجلسي : «أي كان المشركون في تهيأة القتال ، أي عند ذلك وقع بين المسلمين وبينهم محاربة ، كما نقل». النهاية ، ج 5 ، ص 128 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 828 (نوش).

(1) في شرح المازندراني : «هذه البيعة يسمونها بيعة الرضوان وبيعة تحت الشجرة».

(2) في المرآة : «قوله : وضرب بإحدى يديه ؛ ليتأكد عليه الحجة والعهد والميثاق فيستوجب بنكثه أشد العذاب ، كما قال تعالى فيه وفي أخويه وأضرابهم : (فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ) [الفتح 48 : 10]».

(3) في الوافي : «فقال».

(4) في البحار : «القضية». وفي المرآة : «قوله : ثم ذكر القصة ، أي ما جرى بينه وبين قريش من حبسه ومنعه عن الرجوع ، أو من طلبهم للصلح وإصرارهم على عدم دخوله في هذه السنة. وقيل : قوله : ثم ذكر ، كلام الراوي ، أي ثم ذكر الصادق القضية وما جرى فيها ، وترك الراوي ذكرها اختصارا».

(5) في «بح» : + «بن عمرو».

(6) في «ع ، بف» : «ما».

(7) في شرح المازندراني : «أهل اليمامة كانوا يقولون لمسيلمة الكذاب : رحمن اليمامة ، وهي دون المدينة في وسط الشرق عن مكة على ستة عشر مرحلة من البصرة ، وعن الكوفة نحوها».

(8) في «د ، ل ، م ، جد» : «يكتب».

(9) قال ابن الأثير : «في صلح الحديبية : هذا ما قاضى عليه محمد ، هو فاعل من القضاء : الفصل والحكم ؛ لأنه كان بينه وبين أهل مكة». النهاية ، ج 4 ، ص 78 (قضا).

(10) في «د ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد» والوافي : «عليه».

الصفحة 721 من 903