مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 703 من 903

من يمين (1) إلى شمال ، والبومة الصارخة ، والمرأة الشمطاء (2) تلقاء (3) فرجها (4) ، والأتان (5) العضباء (6) يعني الجدعاء (7) ، فمن

__________________

بالنون والمهملتين : العارض ، قال ابن الأثير في النهاية : سنح لي الشيء ، إذا عرض ، ومنه السانح ضد البارح. وقال : في الحديث : برح الظبي ، هو من البارح ضد السانح ، فالسانح ما مر من الطير والوحش بين يديك من جهة يسارك إلى يمينك ، والعرب تتيمن به ؛ لأنه أمكن للرمي والصيد ، والبارح : ما مر من يمينك إلى يسارك ، والعرب تتطير به ؛ لأنه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف. انتهى ، ففي الحديث أطلق اللفظة على معناها اللغوي ، ثم فسرها بالمقصود». وراجع : النهاية ، ج 1 ، ص 114 (برح) ؛ وج 2 ، ص 407 (سنح).

(1) في «جت» : + «الطريق».

(2) قال الجوهري : «الشمط : بياض شعر الرأس يخالط سواده ، والرجل : أشمط ، قوم شمطان ، مثل أسود وسودان ... والمرأة : شمطاء». وقال المطرزي : «رجل أشمط : خالط شعره بياض ، وبالفارسية : دو موى ، وفي أجناس الناطقي : والشمط عيب ، قال : وهو بياض شعر رأسه في مكان واحد ، والباقي أسود». الصحاح ، ج 3 ، ص 1138 ؛ المغرب ، ص 256 (شمط).

(3) في «د ، م ، بح ، بن» وحاشية «جت» والوافي والمرآة والبحار والفقيه والخصال : «تلقى».

(4) في شرح المازندراني : «تلقاء فرجها ، أي مواجهة بوجهها وفرجها».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : تلقى فرجها ، الظاهر أنه كناية عن استقبالها إياك ومجيئها من قبل وجهك ؛ فإن فرجها من قدامها. وقال الفاضل الأسترآبادي : الظاهر أن المراد من قوله تلقاء فرجها ، أن تستقبلك بفرج خمارها فتعرف أنها شمطاء. وقال غيره : يحتمل أن يكون المراد افتراشها على الأرض من الإلقاء ، ويحتمل أن يكون كناية عن كونها زانية ، ويحتمل أن يكون «تتلقى» بحذف تاء واحدة ، فالمراد مواجهتها لفرجها بأن تكون جالسة بحيث يواجه الشخص فرجها ، ولا يخفى بعد تلك الوجوه وركاكتها».

(5) «الأتان» : الحمارة الانثى خاصة ، لايقال فيها : أتانة ، والحمار يقع على الذكر والانثى. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2067 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 21 (أتن).

وفي شرح المازندراني : «وهاتان أي المرأة الشمطاء والأتان العضباء واحدة من الخمسة ، ولذلك قال بعض العلماء : الواو في قوله : والأتان بمعنى مع ؛ يعني أن الشمطاء شوم إذاكانت مصاحبة مع الأتان».

(6) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : والأتان العضباء ، أي المقطوعة الاذن ، ولذلك فسره بالجدعاء لئلا يتوهم أن المراد المشقوقة الاذن ، قال الجوهري : ناقة عضباء ، أي مشقوقة الاذن. وقال الفيروزآبادي : العضباء : الناقة المشقوقة الاذن ، ومن آذان الخيل : التي جاوز القطع ربها». وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 184 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 202 (عضب).

(7) في «ع ، ن ، بن» : «الجذعاء». والجدعاء : مقطوعة الاذن ، أو الأنف ، أو الشفة ، أو اليد. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 952 (جدع).

الصفحة 703 من 903