مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 700 من 903

15304 / 489. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : عليكم بالسفر (1) بالليل ، فإن الأرض تطوى بالليل (2)». (3)

15305 / 490. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن بشير النبال ، عن حمران بن أعين ، قال :

قلت لأبي جعفر عليه‌السلام : يقول الناس : تطوى لنا الأرض بالليل ، كيف تطوى؟

قال : «هكذا» ثم عطف ثوبه (4). (5)

__________________

مضمونون ، إلى ضمانهم عليهم السّلام لمن أتى بعوذة أن لايصيبه هامة ، كما مضى في باب الحرز والعوذة من أبواب الذكر والدعاء من كتاب الصلاة».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : مع أنكم مضمونون ، أي أنتم معشر الشيعة ضمن الله لكم حفظكم ، أي غالبا ، أو مع التوكل والتفويض التام».

(6) المحاسن ، ص 346 ، كتاب السفر ، ح 9 ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع الوافي ، ج 12 ، ص 392 ، ح 12161 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 364 ، ح 15026.

(1) في الفقيه والمحاسن ، ح 10 والجعفريات : «بالسير». وفي الوافي : «بالمسير».

(2) قوله عليه‌السلام «فإن الأرض تطوى بالليل» ، الطي : ضد النشر ، كناية عن سهولة السير ، قال ابن الأثير : «في الحديث : إن الأرض تطوى بالليل ما لاتطوى بالنهار ، أي تقطع مسافتها ؛ لأن الإنسان فيه أنشط منه في النهار وأقدر على المشي والسير ؛ لعدم الحر وغيره». راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 146 (طوا).

(3) المحاسن ص 346 ، كتاب السفر ، ح 10 ، عن النوفلى ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله. وفي الجعفريات ، ص 159 ، ضمن الحديث ؛ والأمالي للطوسي ، ص 136 ، المجلس 5 ، ضمن ح 33 ، بسند آخر عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وفي الأخير مع اختلاف يسير. الفقيه ، ج 2 ، ص 266 ، ح 2394 ، مرسلا عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله. وراجع : المحاسن ، ص 378 ، كتاب السفر ، ح 155 الوافي ، ج 12 ، ص 391 ، ح 12158 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 365 ، ح 15027.

(4) في شرح المازندراني : «قال : هكذا ، ثم عطف ثوبه ، ظاهره أن الطي محمول على الحقيقة ، ولا بعد فيه ؛ لأنه ممكن ، والله سبحانه قادر على الممكنات ... والتأويل محتمل بعيد».

(5) المحاسن ، ص 346 ، كتاب السفر ، ح 13 الوافي ، ج 12 ، ص 391 ، ح 12160 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 365 ، ذيل ح 15029.

الصفحة 700 من 903