مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 698 من 903

وسلم ، والناس يتهافتون فيها كالفراش (1) ، فإذا نجا ناج برحمة الله تبارك وتعالى نظر إليها (2) ، فقال (3) : الحمد لله الذي نجاني منك بعد يأس بفضله ومنه ، إن ربنا لغفور شكور». (4)

15302 / 487. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي خالد :

عن أبي جعفر (5) عليه‌السلام في قول الله عزوجل : (فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً) (6) قال : «الخيرات الولاية (7) ، وقوله تبارك وتعالى : (أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً) يعني أصحاب القائم : الثلاثمائة والبضعة (8) عشر رجلا» قال : «وهم والله الأمة المعدودة (9)» قال : «يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف (10)». (11)

__________________

(1) التهافت : التساقط قطعة قطعة ، والفراش ، بالفتح : الطير يلقي نفسه في ضوء السراج ، يقال : تهافت الفراش في النار ، أي تساقط. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 271 (هفت) ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 430 (فرش).

(2) في تفسير القمي : «مربها» بدل «نظر إليها».

(3) في تفسير القمي : + «الحمد لله وبنعمته تتم الصالحات وتزكوا الحسنات و».

(4) الأمالي للصدوق ، ص 176 ، المجلس 33 ، ح 3 ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن علي بن الحكم ، عن الفضل (المفضل خ ل) بن صالح. تفسير القمي ، ج 2 ، ص 421 ، بسنده عن جابر ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 25 ، ص 665 ، ح 24813.

(5) في الوافي : «أبي عبد الله».

(6) البقرة (2) : 148.

(7) في الغيبة للنعماني : + «لنا أهل البيت».

(8) في «ل» : «وبضعة». وقال الجوهري : «بضع في العدد بكسر الباء ، وبعض العرب يفتحها ، وهو ما بين الثلاث إلى التسع ، تقول : بضع سنين ، وبضعة عشر رجلا ، وبضع عشر امرأة ، فإذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع ، لا تقول : بضع وعشرون». وقال ابن الأثير : «وقيل : ما بين الواحد إلى العشرة ؛ لأنه قطعة من العدد». الصحاح ، ج 3 ، ص 1186 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 133 (بضع).

(9) في تفسير العياشي ، ح 8 : + «التي قال الله في كتابه : (وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ)». و «الامة المعدودة» أي الذين ذكروا في قوله تعالى : (وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) [هود (11) : 8] أي جماعة قليلة.

(10) قال ابن الأثير : «منه حديث علي عليه‌السلام : فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف ، أي قطع السحاب

الصفحة 698 من 903