مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 696 من 903

فقال أبو جعفر عليه‌السلام : «ويحك يا قتادة ، إنما يعرف القرآن من خوطب به». (1)

15301 / 486. علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر :

عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : «قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : أخبرني الروح الأمين أن الله لا إله غيره إذا وقف (2) الخلائق وجمع الأولين والآخرين ، أتي بجهنم تقاد بألف زمام أخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد (3) ، ولها هدة (4) وتحطم (5) وزفير وشهيق (6) ، وإنها (7)

__________________

الإشكال في تقرير الصادق عليه‌السلام إياه في الجملة ، حيث قال : «ذلك من خرج من بيته بزاد حلال وكراء حلال يؤم هذا البيت عارفا بحقنايهوانا قلبه» ، وجه الاشكال أن هذا التفسير لايخالف ما نقل عن قتادة في عدم ارتباطه بالآية ، لكن محمد بن سنان راوي الخبر ضعيف لايعتد بما ينفرد به ، ثم إن الأمن المذكور في الآية : (لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ) إن كان المراد به الأمن في الدنيا لم يكن الشيعة أيضا آمنين في طريق الحج وزيارة الأئمة عليهم السّلام ، وإن كان المراد الأمن في الآخرة لم يتم الحجة على قتادة ؛ إذ له أن يدعي أمن الحجاج فيها ، وأما قوله تعالى : (وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) فيصح أن يكون المراد به حكما تكليفيا ، أي يجب على المسلين والامراء أن لايتعرضوا لمن دخله بوجه ، وإن كان قاتلا وجانيا ، بل يضيق عليه حتى يخرج ، ويجوز أن يكون حكما تكوينيا بحسب الأغلب ، والأول أظهر وقد مر في كتاب الحج».

(1) الوافي ، ج 26 ، ص 442 ، ح 25536 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 185 ، ح 33556 ، ملخصا ؛ البحار ، ج 24 ، ص 237 ، ح 6 ؛ وج 46 ، ص 349 ، ح 2.

(2) في تفسير القمي : «أبرز».

(3) في الوافي : «جهنم عبارة عن باطن هذه النشأة إذا ظهرت في النشأة الاخرى وبرزت ، وإنما تقاد بألف زمام لأنها عالم التضاد ، فلا يجتمع أجزاؤها إلابأزمة التسخير بأيدي ملائكة غلاظ شداد».

(4) قال الجوهري : «الهدة : صوت وقع الحائط ونحوه». وقال ابن الأثير : «الهدة : صوت ما يقع من السحاب». الصحاح ، ج 2 ، ص 555 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 250 (هدد).

(5) في تفسير القمي والأمالي للصدوق : «وغضب». والتحطم : التكسر ، والتلظي والتوقد ؛ مأخوذ من الحطمة ، هي النار ، أو الشديدة من النيران. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 403 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1443 (حطم).

(6) الشهيق : مد النفس ورده ، والزفير : إخراجه بعد مده ، والشهيق : تردد البكاء في الصدر ، والزفير : صوت النار إذا توقدت. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 2 ، ص 754 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 564 (زفر) ؛ لسان العرب ، ج 10 ، ص 191 (شهق).

(7) في «د ، ع ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن ، جد» : «إنها». بدون الواو.

الصفحة 696 من 903