مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 687 من 903

وهم أبعد الناس منه ، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود». (1)

15295 / 480. الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن الحسين بن يزيد ، قال :

سمعت الرضا عليه‌السلام بخراسان وهو يقول : «إنا أهل بيت ورثنا العفو من آل يعقوب (2) ، وورثنا الشكر من آل داود».

وزعم أنه كان كلمة أخرى ونسيها محمد ، فقلت له : لعله قال (3) : وورثنا الصبر من آل (4) أيوب؟ فقال : ينبغي.

قال علي بن أسباط : وإنما (5) قلت ذلك لأني سمعت يعقوب بن يقطين يحدث عن بعض رجاله ، قال : لما قدم أبو جعفر المنصور المدينة سنة قتل محمد وإبراهيم ابني (6) عبد الله بن الحسن ، التفت إلى عمه عيسى بن علي ، فقال له : يا أبا العباس ، إن أمير المؤمنين (7) قد رأى أن يعضد (8) شجر (9) المدينة ، وأن يعور (10) عيونها ، وأن

__________________

(1) ثواب الأعمال ، ص 301 ، ح 4 ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم. كفاية الأثر ، ص 15 ، ضمن الحديث الطويل ، بسند آخر عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، إلى قوله : «إلا اسمه». نهج البلاغة ، ص 540 ، الحكمة 369 ، مع اختلاف وزيادة في آخره. كمال الدين ، ص 66 ، مرسلا من دون الإسناد إلى المعصوم عليه‌السلام ، إلى قوله : «إلا اسمه» الوافي ، ج 26 ، ص 459 ، ح 25545.

(2) في الوافي : «في بعض النسخ : ورثنا الحسد من آل يعقوب ؛ يعني إنا محسودون كما كان يوسف محسودا».

(3) في «د ، ع ، ل ، بح ، جت» : «قال».

(4) في «ل» : «آل».

(5) في «بف» : «إنما» بدون الواو.

(6) في «د ، جت» وحاشية «بح» : «ابنا».

(7) في المرآة : «قوله : إن أمير المؤمنين ، يريد نفسه لعنه الله».

(8) «يعضد» أي يقطع ، وفعله من باب ضرب. راجع : المصباح المنير ، ص 415 (عضد).

(9) في «بح» : «شجرة».

(10) في «ل» : «أن تغور». وفي «بن» : «أن تعور». وفي «بف» : «أن نعور». وفي «د» بالتاء والياء معا. وفي شرح

الصفحة 687 من 903