مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 684 من 903

فلذلك يشتد (1) البرد ، وكلما ارتفع هذا هبط هذا ، وكلما هبط هذا ارتفع هذا (2) ، فإذا كان في الصيف يوم بارد ، فالفعل في ذلك للقمر ، وإذا كان في الشتاء يوم حار ، فالفعل في ذلك للشمس (3) ، هذا تقدير العزيز العليم ، وأنا عبد رب العالمين (4)». (5)

15290 / 475. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن عبد الله بن ميمون القداح :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : يا علي ، من أحبك ثم مات فقد قضى نحبه (6) ، ومن أحبك ولم يمت فهو ينتظر ، وما (7) طلعت شمس ولا غربت إلا طلعت عليه برزق وإيمان». وفي نسخة : «نور». (8)

15291 / 476. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : سيأتي على أمتي (9) زمان تخبث (10)

__________________

(1) في «جت» : + «الحر و».

(2) في «ع ، ل ، بن» : «وكلما هبط هذا ارتفع هذا».

(3) في الوافي : «لاينافي هذا الحديث حدوث الحرارة في الصيف بارتفاع الشمس ، والبرودة في الشتاء بانخفاضها ؛ لجواز أن يكون لكلا الأمرين مدخل في ذلك ، أحدهما يكون سببا جليا ، والآخر خفيا ، وإنما بين عليه‌السلام الخفي لخفائه ، دون الجلي لجلائه».

(4) في شرح المازندراني : «وأنا عبد رب العالمين ، فيه إظهار العجز والمسكنة وغاية التذلل والانقياد». في المرآة : «قوله عليه‌السلام : وأنا عبد رب العالمين ، لعله كان في المجلس من يذهب مذهب الغلاة ، أو علم عليه‌السلام أن في قلب الراوي شيئا من ذلك فنفاه وأذعن بعبودية نفسه وأن الله هو رب العالمين».

(5) الوافي ، ج 26 ، ص 522 ، ح 25614 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 246 ، ح 27.

(6) في الوافي ، ج 5 ، ص 799 : «قضى نحبه ، أي مات على الوفاء بالعهد ، والنحب جاء بمعنى النذر أيضا ، وبمعنى الأجل والمدة ، والكل محتمل هنا». وفيه ذيل هذا الحديث : «في هذا الحديث إشارة إلى قوله عزوجل : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) [الأحزاب (33) : 23] وفيه تنبيه على أن العهد المشار إليه في الآية الكريمة هو حب علي عليه‌السلام أو ما يقتضيه ، وقد مضى تأويلها به في الحديث الأول من هذا الباب».

(7) في «جت» : «ولا».

(8) الوافي ، ج 5 ، ص 812 ، ح 3081.

(9) في الوسائل والبحار والكافي ، ح 2500 : «على الناس».

(10) في «بف» والوافي : «يخبث».

الصفحة 684 من 903