ليسطون بكم سطوة (1) يتحدث بها أهل المشرق والمغرب ، وكان أبو سفيان يقول : يسطو بمصره؟! (2)». (3)
15275 / 460. حميد بن زياد ، عن محمد بن أيوب ، عن محمد بن زياد ، عن أسباط بن سالم :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «كان حيث طلقت (4) آمنة بنت وهب وأخذها المخاض بالنبي صلىاللهعليهوآله حضرتها فاطمة بنت أسد امرأة أبي طالب ، فلم تزل معها حتى وضعت ، فقالت إحداهما للأخرى : هل ترين ما أرى؟ فقالت (5) : وما ترين؟ قالت : هذا النور الذي قد سطع ما بين المشرق والمغرب ، فبينما (6) هما كذلك إذ دخل عليهما أبو طالب ، فقال لهما : ما لكما؟ من أي شيء تعجبان؟ فأخبرته فاطمة (7) بالنور الذي قد (8) رأت ، فقال لها أبو طالب : ألا أبشرك؟ فقالت : بلى ، فقال : أما إنك ستلدين غلاما يكون وصي هذا المولود». (9)
__________________
(1) السطوة : القهر بالبطش ، وهو التناول بشدة عند الصولة. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2376 (وسطا).
(2) في شرح المازندراني : «قول أبي سفيان : يسطو بمصره ، استفهام إنكار».
وفي الوافي : «كلام أبي سفيان استفهام إنكار ، أي لايسطو بأهل بلده».
وفي المرآة : «قوله : يسطو بمصره ، الظاهر أنه قاله على الهزء والإنكار ، أي كيف يقدر على أن يسطو بمصره ، أو كيف يسطو بقومه وعشيرته. ويحتمل أن يكون قال ذلك على سبيل الإذعان في ذلك الوقت ، أو كان يقول ذلك بعد خبر الراهب».
(3) الوافي ، ج 26 ، ص 359 ، ح 25456 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 294 ، ح 29.
(4) «طلقت» أي أخذها الطلق ، وهو وجع الولادة ، وكذا المخاض بمعناه. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1200 (طلق).
(5) في «جت» : «قالت».
(6) في «بح» وحاشية «د» : «فبينا».
(7) في «بح» : + «بنت أسد».
(8) في «ل ، بف ، جد» : «قد».
(9) الوافي ، ج 26 ، ص 360 ، ح 25457 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 295 ، ح 30 ؛ وج 35 ، ص 137 ، ح 84.




