مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 665 من 903

الجاهلية ؛ يا سعد ، أنت المرجى (1) ، وشعرك المرجل (2) ، وفحلك المرجم (3)». (4)

15271 / 456. حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد من أصحابه ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي جعفر الأحول والفضيل بن يسار ، عن زكريا النقاض :

عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : سمعته يقول : «الناس (5) صاروا بعد رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بمنزلة من اتبع هارون عليه‌السلام ومن اتبع العجل ، وإن أبا بكر دعا (6) ، فأبى علي عليه‌السلام إلا القرآن ، وإن عمر دعا ، فأبى علي عليه‌السلام إلا القرآن ، وإن عثمان دعا ، فأبى علي عليه‌السلام إلا القرآن ، وإنه ليس من أحد يدعو إلى أن يخرج الدجال إلا سيجد (7) من (8) يبايعه (9) ، ومن رفع راية ضلالة (10)

__________________

(1) في شرح المازندراني : «يا سعد أنت المرجى ... ، أي أنت الذي تأمل حصول المقاصد منه ، من الترجية». وفي المرآة : «قوله : أنت المرجى ، بالتشديد من الرجاء».

(2) في شرح المازندراني : «المرجل : اسم مفعول الترجيل ، وهو تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه ، كما يفعله المترفون والمتنعمون». وفي الوافي : «المرجل من الشعر : ما لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة ، بل بينهما». وقال ابن الأثير : «فيه أنه نهى عن الترجل إلاغبا ، الترجل والترجيل : تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه ، كأنه كره كثرة الترفه والتنعم». النهاية ، ج 2 ، ص 203 (رجل).

(3) قال العلامة المازندراني : «المرجم ، إما من جعل على قبره الرجمة بالضم ، وهي الحجارة ، أو من رجم في المعارك ورمي فيها ، أو من لايوقف على حقيقة أمره لفخامته ، والفحل على الأول الخصم المدعي للغلبة أو المساواة ، وعلى الأخيرين أبو المخاطب ، أو هو على سبيل الكناية ، كما في قولك : مثلك لا يبخل». وقال العلامة الفيض في الوافي : «كأن المراد بالفحل الشاعر الذي هاجاه ، وبالمرجم المرمي بالحجارة ، أو بالهجو ؛ فإن الفحول يقال للشعراء الغالبين بالهجاء من هاجاهم» ، أقول : وكذا كل من إذا عارض شاعرا فضل عليه. وقال العلامة المجلسي : «قوله : وفحلك المرجم ، أي خصمك مرجوم مطرود». راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1375 (فحل) ، وص 1464 (رجم).

(4) الوافي ، ج 2 ، ص 197 ، ح 662 ؛ البحار ، ج 28 ، ص 255 ، ح 39.

(5) في «م» : «إن الناس».

(6) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : وإن أبا بكر دعا ، أي عليا إلى موافقته أو جميع الناس إلى بيعته ومتابعته وموافقته ، فلم يعمل أمير المؤمنين في زمانه إلابالقرآن ولم يوافقه في بدعة».

(7) في «م» : «يسجد». وفي «بح» : «سجد».

(8) في «ل» : «ما».

(9) في «بن» : «يتابعه».

(10) في «ع ، م ، ن ، بح ، بف ، جد» وحاشية «جت» والوافي والبحار : «ضلال».

الصفحة 665 من 903