مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 662 من 903

قلت : هي (1) قريب على شاطئ الفرات (2).

فقال (3) : «أما إنه سيكون (4) بها وقعة (5) لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض ، ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض ، مأدبة (6) للطير (7) تشبع (8) منها سباع الأرض وطيور السماء ، يهلك فيها قيس (9) ، ولا يدعي (10) لها داعية».

قال (11) : وروى غير واحد ، وزاد (12) فيه : «وينادي مناد : هلموا (13) إلى لحوم

__________________

سمي بقرقيسا بن طهمورث. القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 774 (قرقس).

(1) في «بح» : «هو».

(2) «شاطئ الفرات» : جانبه وطرفه. النهاية ، ج 2 ، ص 472 (شطأ).

(3) في «م ، بح ، جد» : «قال».

(4) في الوافي : «ستكون».

(5) في شرح المازندراني : «الوقعة : المحاربة ، وكأنها ما وقع بين أبي مسلم ومروان الحمار وعساكره واستيصالهم ، أو ما وقع بين هلاكو والمستعصم واستيصاله بني عباس». وراجع : لسان العرب ، ج 8 ، ص 403 (وقع).

(6) المأدبة بضم الدال وفتحها : طعام صنع لدعوة أو عرس ، وقال العلامة المازندراني : «قوله : مأدبة ، صفة لوقعة ، أو خبر مبتدأ محذوف ، أي هي مأدبة للطير والسباع تأكل لحومهم». وقال العلامة المجلسي : «أي تكون هذه البلد لكثرة لحوم القتلى فيها مأدبة للطيور». راجع : المصباح المنير ، ص 9 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 128 (أدب).

(7) في «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» : «الطير».

(8) في «د ، ن ، بف ، جت ، جد» والوافي : «يشبع».

(9) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : يهلك فيها قيس ، أي قبيلة بني قيس ، وهي بطن من أسد».

(10) في «جت» : «فلا يدعي». وفي حاشية «جت» : «ولن يدعي». وفي حاشية «جت» : «ولا يدع». وفي الوافي : «ولا يدعو». وفي شرح المازندراني : «ولا يدعا». وفي المرآة : «ولا تدعي».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : ولا تدعى لها داعية ، على بناء المجهول ، أي لايدعو أحد لنصر تلك القبيلة نفسا أو فئة تدعو الناس إلى نصرهم ، أو تشفع عند القائلين ، وتدعوهم إلى رفع القتل عنهم. ويمكن أن يقرأ بتشديد الدال على بناء المعلوم ، أي تدعي بعد قتلهم فئة تقوم وتطلب ثارهم وتدعو الناس إلى ذلك». وقرأه العلامة المازندراني بصيغة المجرد وفصل في معناه. راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 391.

(11) لم نعرف مرجع الضمير المستتر في «قال».

(12) في «ع ، بح» : «وزادوا».

(13) «هلموا» أي تعالوا ، وهو خطاب ونداء للطيور والسباع ، وضمير العقلاء باعتبار تشبيهها باناس يدعون إلى مأدبة. راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 272 (هلم).

الصفحة 662 من 903