مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 658 من 903

وجاء موسى الزوار (1) العطار إلى أبي عبد الله عليه‌السلام ، فقال له : يا ابن رسول الله ، رأيت رؤيا هالتني (2) ، رأيت صهرا (3) لي ميتا وقد (4) عانقني ، وقد خفت أن يكون الأجل قد اقترب.

فقال : «يا موسى ، توقع الموت صباحا ومساء ، فإنه ملاقينا ، ومعانقة الأموات للأحياء أطول لأعمارهم ، فما كان اسم صهرك؟» قال : حسين ، فقال : «أما إن (5) رؤياك تدل على بقائك وزيارتك أبا عبد الله عليه‌السلام ، فإن كل من عانق سمي الحسين (6) يزوره إن شاء الله». (7)

15263 / 448. إسماعيل بن عبد الله القرشي ، قال :

أتى إلى أبي عبد الله عليه‌السلام رجل ، فقال له : يا ابن رسول الله ، رأيت في منامي كأني خارج من مدينة الكوفة في موضع أعرفه ، وكأن شبحا (8) من خشب أو رجلا منحوتا من خشب على فرس من خشب يلوح بسيفه (9) ، وأنا أشاهده (10) فزعا (11) مرعوبا.

__________________

أبي حنيفة ووقع تعبيره عليه‌السلام بعده ، ولأنه لو كانت لأول عابر لما خطأه عليه‌السلام ، وهذا ينافي ظاهر ما سيجيء عن أبي الحسن عليه‌السلام قال : الرؤيا على ما يعبر ... والجواب : المراد أن الرؤيا تجيء على وفق ما يعبر في بعض الأحيان ؛ لأن التعبير قد يؤثر في النفس من باب التطير والتفؤل ، لا دائما ، فلا منافاة».

(1) في المرآة : «قوله : جاء موسى الزوار ، الظاهر أنه أيضا من كلام محمد بن مسلم وكأن الزوار كان لقب موسى».

(2) «هالتني» : أخافتني وأفزعتني ؛ من الهول ، وهو الخوف. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1855 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 283 (هول).

(3) الصهر : حرمة التزويج ، والفرق بينه وبين النسب أن النسب ما رجع إلى ولادة قريبة من جهة الآباء ، والصهر ما كان من خلطة تشبه القرابة يحدثها التزويج ، والصهر أيضا : زوج بنت الرجل وزوج اخته. وراجع : النهاية ، ج 3 ، ص 63 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 599 (صهر).

(4) في «بف» والوافي : «قد» بدون الواو.

(5) في «م» : «إن».

(6) في الوافي : + «فإنه».

(7) الوافي ، ج 26 ، ص 551 ، ح 25685 ؛ البحار ، ج 61 ، ص 162 ، ح 12 ؛ وفيه ، ج 47 ، ص 223 ، ح 11 ، إلى قوله : «كنت ألبسها في الأعياد».

(8) في «بح» والبحار : «شيخا».

(9) «يلوح بسيفه» أي يحركه ويلمع به ، أي يشير به. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 586 (لوح).

(10) في «ل ، بف» : «شاهده».

(11) في البحار ، ج 61 : + «مذعورا».

الصفحة 658 من 903