مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 655 من 903

قال أبو عبد الله عليه‌السلام : «إن المشي للمريض نكس (1) ، إن أبي عليه‌السلام كان إذا اعتل جعل في ثوب ، فحمل لحاجته (2) يعني الوضوء ، وذاك (3) أنه كان يقول : إن المشي للمريض نكس». (4)

15260 / 445. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة :

أن رجلا دخل على أبي عبد الله عليه‌السلام ، فقال : رأيت كأن الشمس طالعة على رأسي دون جسدي.

فقال : «تنال أمرا جسيما ونورا ساطعا ودينا شاملا ، فلو غطتك لانغمست فيه ، ولكنها غطت رأسك ، أما قرأت (5) (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي) (6) فلما أفلت تبرأ منها إبراهيم عليه‌السلام».

قال : قلت : جعلت فداك ، إنهم يقولون : إن الشمس خليفة أو ملك (7)؟

فقال : «ما أراك تنال الخلافة ، ولم يكن في آبائك وأجدادك ملك ، وأي خلافة وملوكية (8) أكبر (9) من الدين والنور ترجو به دخول الجنة ؛ إنهم يغلطون».

قلت : صدقت ، جعلت فداك. (10)

__________________

(1) النكس : عود المرض بعد النقه ، وهو من النكس بمعنى القلب ، كأنه قلب إلى المرض. والمشي نكس ، أي موجب له. راجع : المصباح المنير ، ص 625 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 791 (نكس).

(2) في «جت» : «في حاجته».

(3) في «ن ، جت» وحاشية «د» : «وذلك».

(4) الوافي ، ج 26 ، ص 538 ، ح 25654 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 413 ، ح 2505 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 266 ، ح 34.

(5) في شرح المازندراني : «لعل الاستشهاد بالآية للدلالة على أن طلوع الشمس وشروقها ، ثم افولها كما صار دليلاللخليل عليه‌السلام على معرفة الحق ، حيث قال : (وَجَّهْتُ وَجْهِيَ) [الأنعام (6) : 79] الآية ، كذلك يصير دليلا للرائي في المنام إليه فيدل على ما ذكر». وقيل غير ذلك. راجع : مرآة العقول ، ج 26 ، ص 319.

(6) الأنعام (6) : 78.

(7) في «بن» : «ملك أو خليفة».

(8) في «بف» : «وملوكة».

(9) في «ع ، بح ، بن ، جد» : «أكثر».

(10) الوافي ، ج 26 ، ص 550 ، ح 25683 ؛ البحار ، ج 61 ، ص 161 ، ح 10.

الصفحة 655 من 903