مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 653 من 903

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقرأ : (وَزُلْزِلُوا) (ثم زلزلوا) (حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ) (1). (2)

15255 / 440. علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام : «(وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ) بِوَلَايَةِ الشَّيَاطِينِ (3) (عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ)(4)».

وَيَقْرَأُ أَيْضاً : «(سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ) فمنهم من آمن ، ومنهم من جحد ، ومنهم من أقر ، ومنهم من بدل (وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ) (5)». (6)

15256 / 441. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن حماد ، عن محمد بن إسحاق (7) ، عن محمد بن الفيض ، قال :

قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : يمرض منا المريض ، فيأمر (8) المعالجون بالحمية (9).

__________________

وأبو بكر الحضرمي هو عبد الله بن محمد أبو بكر الحضرمي الكوفي المذكور في رجال الطوسي ، ص 230 ، الرقم 3116. والظاهر أن المراد من أبي بكر بن محمد في السند هو أبو بكرالحضرمي. فلا وجه للقول بزيادة لفظة «أبي» في «أبي بكر بن محمد» كما استظهر هذا الأمر العلامة المجلسي في المرآة. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 8 ، ص 542 543.

(1) البقرة (2) : 214.

(2) الوافي ، ج 26 ، ص 420 ، ح 25493 ؛ البحار ، ج 67 ، ص 198 ؛ وج 92 ، ص 58 ، ح 38.

(3) في «بح» : «الشيطان».

(4) البقرة (2) : 102.

(5) البقرة (2) : 211.

(6) تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 103 ، ح 304 ، عن أبي بصير ، من قوله : «سل بني إسرائيل» مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 421 ، ح 25494 ؛ البحار ، ج 92 ، ص 58 ، ح 39.

(7) لم نجد رواية محمد بن إسحاق عن محمد بن الفيض في غير سند هذا الخبر. والمتكرر في الأسناد رواية داود بن إسحاق عن محمد بن الفيض. فلا يبعد وقوع التحريف في العنوان. راجع : الكافي ، ح 6433 و 9944 و 11965 و 12072 و 12912 ؛ والفقيه ، ج 4 ، ص 485 ؛ وعلل الشرائع ، ص 383 ، ح 1 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 225 ، ح 1 ؛.

(8) في «بف ، بن» وعلل الشرائع : «فيأمره».

(9) يقال : حمى المريض ما يضره حميا وحمية ، بالكسر ، أي منعه إياه. وقال العلامة المازندراني : ف «وبالفارسية : حميه : پرهيز نمودن ، واحتماء : پرهيز كردن». راجع : لسان العرب ، ج 14 ، ص 198 (حما) ؛ المصباح المنير ، ص 153 (حمي).

الصفحة 653 من 903