مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 652 من 903

سنان ، عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله وفي نسخة : عبد الله (1) :

عن أبي الحسن عليه‌السلام : «(لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى) (2) عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم (3) (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) (4)». (5)

15253 / 438. محمد بن خالد (6) ، عن حمزة بن عبيد ، عن إسماعيل بن عباد :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام : «(وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ) وآخرها : (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (7) والحمد لله رب العالمين ، وآيتين بعدها (8)». (9)

15254 / 439. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سيف ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي بكر بن محمد (10) ، قال :

__________________

(1) الظاهر أن عبارة «وهو محمد بن عبيد الله ، وفي نسخة عبد الله» كانت في الأصل عبارة تفسيرية لأبي جرير القمي في هامش بعض النسخ ، ثم ادرجت في المتن عبر الزمان بتوهم سقوطها منه ، كما يرشد إلى ذلك تقرير الاختلاف في «عبيد الله» و «عبد الله».

هذا ، والظاهر أن هذا التفسير سهو ؛ فإن المراد بأبي جرير القمي في أسنادنا هو زكريا بن إدريس بن عبد الله الأشعري القمي. راجع : رجال النجاشي ، ص 104 ؛ الرقم 259 ، ص 173 ، الرقم 457 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 207 ، الرقم 309.

(2) طه (20) : 6.

(3) في الآية 22 من سورة الحشر (59) هكذا : (هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ).

(4) البقرة (2) : 255.

(5) تفسير القمي ، ج 1 ، ص 84 ، صدر الحديث ، بسند آخر عن أبي الحسن الرضا عليه‌السلام الوافي ، ج 26 ، ص 420 ، ح 25491 ؛ البحار ، ج 92 ، ص 57 ، ح 36.

(6) السند معلق على سابقه. ويروي عن محمد بن خالد ، علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد.

(7) البقرة (2) : 255.

(8) في مرآة العقول ، ج 26 ، ص 315 : «قوله عليه‌السلام : وآيتين بعدها ، أي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي فإطلاق آية الكرسي عليها على إرادة الجنس ، وتكون ثلاث آيات ، كما يدل عليه بعض الأخبار ، وتظهر الفائدة في ما إذا اوردت مطلقة في الأخبار. وقيل : المراد أنها عليه‌السلام ذكر آيتين بعد (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ) من سورة الحمد. وقيل : المراد أن العامة غيروا آيتين بعد آية الكرسي أيضا. ولا يخفى بعدهما».

(9) الوافي ، ج 26 ، ص 420 ، ح 25492 ؛ البحار ، ج 92 ، ص 57 ، ح 37.

(10) روى سيف بن عميرة وهو المراد من والد الحسين بن سيف عن أبي بكر الحضرمي في أسناد عديدة.

الصفحة 652 من 903