مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 647 من 903

قلت : قوله عزوجل : (هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) (1)؟

قَالَ : «إِمَّا مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللهِ ، أَوْ إِدْرَاكُ ظُهُورِ إِمَامٍ ، وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِهِمْ (2) مَعَ (3) مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الشِّدَّةِ أَنْ يُصِيبَهُمُ اللهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ ، قَالَ : هُوَ الْمَسْخُ ، أَوْ بِأَيْدِينَا وَهُوَ الْقَتْلُ ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صلى‌الله‌عليه‌وآله : قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (4). وَالتَّرَبُّصُ انْتِظَارُ وُقُوعِ الْبَلَاءِ بِأَعْدَائِهِمْ». (5)

15247 / 432. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه‌السلام فِي قَوْلِهِ (6) عَزَّ وَجَلَّ : (قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (7) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ) (8) قال : «هو (9) أمير المؤمنين عليه‌السلام» (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) (10) قال :

«عند خروج القائم عليه‌السلام».

__________________

(1) التوبة (9) : 52.

(2) في المرآة : «بكم».

(3) في الوافي : «مع».

(4) في «بف ، جت» والوافي : «من المتربصين». وقال ابن العلامة الفيض في هامش الوافي : «هكذا في التنزيل : (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) وهي في سورة التوبة [(9) : 52] ، وتفسيرها الظاهر على ما ذكره المفسرون : هل تنتظرون بنا إلا إحدى العاقبتين اللتين كل منها حسنى العواقب : النصرة والشهادة ، ونحن ننتظر بكم أيضا إحدى السوأتين : أن يصيبكم الله بعذاب من عنده كقارعة من السماء ، أو بعذاب بأيدينا وهو القتل على الكفر ، فتربصوا ما هو عاقبتنا ، إنا معكم متربصون ما هو عاقبتكم».

(5) الوافي ، ج 10 ، ص 331 ، ح 9654 ؛ الوسائل ، ج 9 ، ص 552 ، ح 12693 ، من قوله : «إن الله تبارك وتعالى جعل لنا أهل البيت» إلى قوله : «فرجا كان أو مالا» ؛ وفيه ، ج 16 ، ص 37 ، ح 20910 ، إلى قوله : «ما خلا شيعتنا» ملخصا ؛ البحار ، ج 24 ، ص 311 ، ح 17.

(6) في «ن» وحاشية «بح ، جت» : «في قول الله».

(7) المتكلف : المتعرض لما لايعنيه. وقال العلامة المجلسي : «قوله تعالى : (وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) أي المتصنعين بما لست من أهله على ما عرفتم من حالي ، فأنتحل النبوة وأتقول القرآن». راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 196 (كلف).

(8) ص (38) : 86 و 87.

(9) في «د ، ع ، ل» : «هو».

(10) ص (38) : 88.

الصفحة 647 من 903