عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «عاش نوح عليهالسلام ألفي سنة (1) وثلاثمائة (2) سنة ، منها ثمانمائة (3) وخمسون (4) سنة (5) قبل أن يبعث ، وألف سنة إلا خمسين عاما وهو في قومه يدعوهم (6) ، وخمسمائة عام بعد ما نزل من السفينة ، ونضب الماء ، فمصر الأمصار (7) ، وأسكن ولده البلدان.
ثم إن ملك الموت جاءه وهو في الشمس ، فقال : السلام عليك ، فرد (8) عليه (9) نوح عليهالسلام ، قال (10) : ما جاء بك يا ملك الموت؟ قال (11) : جئتك لأقبض روحك ، قال : دعني أدخل من الشمس إلى الظل ، فقال له : نعم ، فتحول ، ثم قال : يا ملك الموت ، كل (12) ما مر بي من (13) الدنيا مثل تحويلي (14) من الشمس إلى الظل ، فامض لما أمرت به ، فقبض روحه عليهالسلام». (15)
15245 / 430. محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو وعبد الحميد بن أبي الديلم (16) :
__________________
(1) في الوافي : «سنة».
(2) في الأمالي : «وخمسمائة».
(3) في «ل ، م ، ن ، بح ، بف ، جت» : + «سنة».
(4) هكذا في «م ، ن ، بف» وحاشية «د» والوافي والأمالي. وفي سائر النسخ والمطبوع : «وخمسين».
(5) في «بح» : «سنة».
(6) في الأمالي : + «ومائتا سنة في عمل السفينة».
(7) يقال : مصروا المكان تمصيرا ، أي جعلوه وصيروه مصرا ، والأمصار : جمع المصر ، وهو البلد. راجع : النهاية ، ج 4 ، ص 336 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 661 (مصر).
(8) في «ن» : «فرده».
(9) في «بح» : «عليه».
(10) في «بن ، جت» والوافي : «فقال».
(11) في «بن» والوافي : «فقال».
(12) في الأمالي : «فكان». وفي كمال الدين : «كأن».
(13) في الأمالي : «في».
(14) في «د ، م ، ن» : «تحولي».
(15) كمال الدين ، ص 523 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن جعفر بن محمد عليهالسلام. الأمالي للصدوق ، ص 511 ، المجلس 77 ، ح 7 ، بسنده عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن جعفر بن محمد عليهالسلام ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 323 ، ح 25435.
(16) تقدم ذيل الحديث 15242 ، أن الصواب هو «عن عبد الحميد بن أبي الديلم».




