مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 629 من 903

فما ذلك (1) يا ابن أخي؟ فقال له : يقتل ابن أخيك وأنت تأكل وتشرب؟ فوثب (2) وأخذ (3) سيفه ، فتعلقت به أم جميل ، فرفع يده ولطم (4) وجهها لطمة ، ففقأ (5) عينها فماتت وهي عوراء (6) ، وخرج أبو لهب ومعه السيف ، فلما رأته قريش عرفت الغضب في وجهه ، فقالت : ما لك يا أبا لهب؟ فقال : أبايعكم على ابن أخي (7) ، ثم تريدون قتله؟ واللات والعزى لقد هممت أن أسلم ، ثم (8) تنظرون (9) ما أصنع ، فاعتذروا إليه ورجع». (10)

15234 / 419. عنه (11) ، عن أبان ، عن زرارة :

عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : «كان إبليس يوم بدر يقلل المسلمين في أعين الكفار ، ويكثر الكفار في أعين المسلمين (12) ، فشد

__________________

(1) في «بح» : «فماذا» بدل «ما ذاك».

(2) الوثوب : هو الظفر ، والنهوض ، والقيام. وفي لغة حمير بمعنى القعود والاستقرار. وقال الفيومي : «والعامة تستعمله أي الوثوب بمعنى المبادرة والمسارعة». راجع : لسان العرب ، ج 1 ، ص 792 ؛ المصباح المنير ، ص 647 (وثب).

(3) في «م ، بح» والبحار : «فأخذ».

(4) في «بن» : «فلطم» بدل «فرفع يده ولطم».

(5) يقال : فقأ العين ، أي شقها ، أو كسرها ، أو قلعها ، أو بخقها ، أي عورها. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 461 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 114 (فقأ).

(6) العوراء : من ذهب حس إحدى عينيها ، أو نقصت عينها وغارت. راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 612 ؛ المصباح المنير ، ص 437 (عور).

(7) في الوافي : «يستفاد من قوله : ابايعكم على ابن أخي ، أنه كان بايعهم على نصرتهم بشرط أن لا يؤذوا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله». وفي المرآة : «قوله : على ابن أخي ، أي على إيذائه وأنتم تفرطون في ذلك وتريدون قتله ، أو على محافظته وترك إيذائه. والأول أظهر».

(8) في «بح» : «ثم».

(9) في «د ، م ، بح ، بن ، جت» وحاشية «ن» والبحار : «ترون».

(10) الوافي ، ج 26 ، ص 363 ، ح 25460 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 265 ، ح 10.

(11) الضمير راجع إلى ابن أبي عمير المذكور في السند السابق ، ويروي عنه الكليني بالطريقين المتقدمين ، كما لايخفى.

(12) في «د ، ع ، ل ، بن ، جت» وحاشية «بح ، جد» والبحار ، ج 19 : «الناس». وفي شرح المازندراني : «هذا العمل ؛

الصفحة 629 من 903