مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 622 من 903

فدخل عليه الطيار ، فسأله (1) وأنا عنده ، فقال له : جعلت فداك ، رأيت (2) قوله (3) عزوجل : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)(4) في غير مكان من (5) مخاطبة المؤمنين ، أيدخل في هذا المنافقون؟

قال : «نعم ، يدخل في هذا (6) المنافقون والضلال وكل من أقر بالدعوة الظاهرة (7)». (8)

15229 / 414. عنه (9) ، عن علي بن حديد ، عن مرازم :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام : «أن رجلا أتى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فقال : يا رسول الله ، إني أصلي ، فأجعل بعض صلاتي (10) لك (11) ، فقال (12) : ذلك (13) خير

__________________

(1) في «ن ، جت» وشرح المازندراني : «وسأله».

(2) في «ل ، ن ، بن» وشرح المازندراني والوافي : «أرأيت».

(3) في «بح» وتفسير العياشي : «قول الله».

(4) جاءت هذه العبارة في تسعة وثمانين موضعا من المصحف الشريف.

(5) في شرح المازندراني والوافي : «فهي».

(6) في «ن» وتفسير العياشي : «هذه».

(7) في حاشية «د» : «بالدعوى» بدل «بالدعوة الظاهرة». وفي الوافي : «يعني كما أن كل من أقر بالدعوة الظاهرة داخل في خطاب الذين آمنوا ، كذلك إبليس داخل في خطاب الملائكة ؛ لإقراره معهم بما يجب عليهم أن يقروا به». وللمزيد راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 371 ؛ مرآة العقول ، ج 26 ، ص 284.

(8) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في ذكر المنافقين والضلال وإبليس في الدعوة ، ح 2919 ، بسنده عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، من قوله : «فدخل عليه الطيار» مع اختلاف يسير. تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 33 ، ح 15 ، عن جميل بن دراج. وراجع : تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 78 ، ح 175 الوافي ، ج 26 ، ص 507 ، ح 25602 ؛ وفيه ، ج 4 ، ص 255 ، ح 1905 ، من قوله : «فدخل عليه الطيار» ؛ البحار ، ج 63 ، ص 217 ، ذيل ح 54.

(9) الضمير راجع إلى محمد بن عبد الجبار المذكور في السند السابق.

(10) في شرح المازندراني : «صلواتي».

(11) في شرح المازندراني : «وتأويل هذا مارواه المصنف أيضا في الباب المذكور أي باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهم السّلام من كتاب الدعاء بإسناده عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام : ما معنى أجعل صلاتي كلها لك؟ فقال : يقدمه بين يدي كل حاجة ، فلا يسأل الله عزوجل شيئا حتى يبدأ بالنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فيصلي عليه ، ثم يسأل حوائجه. أقول : ومنه يظهر تأويل البعض والنصف ، ولو لا هذا التأويل لأمكن أن تراد بالصلاة المندوبة ، وببعضها بعض من واحدة ، أو من متعددة ، وكذا النصف والكل ، والله أعلم».

(12) في «جت» : + «رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله».

(13) في «ع ، ن ، بن ، جد» : «ذاك».

الصفحة 622 من 903