مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 620 من 903

«أترى قوما حبسوا أنفسهم على الله عز ذكره لايجعل الله لهم فرجا ، بلى والله ليجعلن (1) الله لهم فرجا (2)». (3)

15227 / 412. محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن الفضل الكاتب ، قال :

كنت عند أبي عبد الله عليه‌السلام ، فأتاه كتاب أبي مسلم ، فقال : «ليس لكتابك جواب ، اخرج عنا» (4).

فجعلنا يسار بعضنا بعضا (5) ، فقال : «أي شيء تسارون يا فضل ، إن الله عز ذكره لايعجل لعجلة العباد ، ولإزالة جبل عن موضعه أيسر (6) من زوال (7) ملك لم

__________________

الأرض بالقضيب ، وهو أن يؤثر فيها بطرفه فعل المفكر المهموم». النهاية ، ج 5 ، ص 113 (نكت).

(1) في «د ، جت» وحاشية «بح» : «ليجعل».

(2) في الوافي : «الغرض من هذا الحديث حث أصحابه عليه‌السلام على السكوت والسكون والصبر وترك تكلمهم في أمر الإمامة والكف عن استعجالهم ظهور الإمام عليه‌السلام».

(3) الغيبة للنعماني ، ص 196 ، ح 5 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، إلى قوله : «لهم بشاغل» مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 2 ، ص 429 ، ح 941 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 51 ، ح 19967 ، ملخصا.

(4) في شرح المازندراني : «الخطاب في الموضعين للرسول ... واعلم أن أبا مسلم كان من أهل إصفهان ، لما كان ابتداء خروجه على بني امية من مرو نسب إليه وقيل له : المروزي ، وكان معينا لإبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس في أمر الخلافة ، فلما قتل إبراهيم في الشام فر أخواه : سفاح وأبو جعفر المنصور إلى الكوفة ، وتوجه أبو مسلم عساكره إليها ، كتب إلى أبي عبد الله عليه‌السلام واستدعاه للخلافة فلم يقبله عليه‌السلام».

وفي الوافي : «أبو مسلم هذا هو الخراساني الذي قتل بني امية وأخذ ملكهم وأزالهم عن سلطانهم ، مهد الأمر لبني العباس بعد أن عرضه على أبي عبد الله عليه‌السلام وعبد الله الحسن وغيرهما».

(5) «فجعلنا يسار بعضنا بعضا» أي شرعنا يناجي بعضنا بعضا ويتكلم معه سرا ، وكان سبب المسارة حرصهم على ظهور دولة الحق وإرادتهم تعجيله ، أو الظاهر أن مسارتهم كان اعتراضا عليه عليه‌السلام بأنه لم لا يقبل ذلك. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 684 (سرر).

(6) في «بن» : «أهون».

(7) في «بن» : «إزالة». وفي شرح المازندراني : «الزوال هنا بمعنى الإزالة ، تقول : أزلته وزولته وزلته ، بالكسر ، إذا أزلته ، فلا يرد أن الصحيح هو الإزالة خصوصا مع رعاية التقابل». وراجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1336 (زول).

الصفحة 620 من 903