سمعت عثمان الأحول (1) يقول :
سمعت أبا الحسن عليهالسلام يقول : «ليس من دواء إلا وهو يهيج داء ، وليس شيء في البدن أنفع (2) من إمساك اليد إلا عما يحتاج إليه». (3)
15225 / 410. عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد :
رفعه إلى أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : «الحمى تخرج (4) في ثلاث : في العرق (5) ، والبطن (6) ، والقيء». (7)
15226 / 411. عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن حفص بن عاصم ، عن سيف التمار ، عن أبي المرهف :
عن أبي جعفر (8) عليهالسلام ، قال : «الغبرة (9) على من أثارها ، (10) هلك
__________________
(1) هكذا في جميع النسخ. وفي المطبوع : «عثمان الأحوال». ولم نعرف عثمان الأحول ، ولا يبعد وقوع التحريف في هذا العنوان أيضا ، وأن يكون «أبو عثمان الأحول» هو الصواب. وأبو عثمان الأحول هو المعلى أبو عثمان الأحول المذكور في رجال النجاشي ، ص 417 ، الرقم 1115 ؛ والفهرست للطوسي ، ص 534 ، الرقم 865.
(2) في الوسائل : «أنفع في البدن» بدل «في البدن أنفع».
(3) الوافي ، ج 26 ، ص 540 ، ح 25660 ؛ الوسائل ، ج 2 ، ص 408 ، ح 2490 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 68 ، ح 18.
(4) في «جت» والبحار : «يخرج».
(5) في «د» وحاشية «م ، جت» : «العروق». وفي شرح المازندراني : «العرق ، بالتحريك : معروف ، ونفعه للمحموم مجرب ، وقراءته بالكسر وهو الأجوف الذي يكون فيه الدم بإرادة الفصد بعيدة». وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : في العرق ، الظاهر التحريك ، ويحتمل الكسر بأن يكون المراد به الفصد ، أو الأعم منه ومن الحجامة».
(6) في حاشية «جت» : «والبطون». وظاهر الشروح سكون الطاء ، قال العلامة المازندراني : «المراد بالبطن إخراج ما فيه من الأخلاط بشرب مسهل والحقنة ونحوهما ، وأما البطن محركة فهوداء في الجوف مهلك غالبا وليس بمراد هنا». وفي الوافي : «اريد بالبطن الإسهال». وقال العلامة المجلسي : «قوله عليهالسلام : والبطن ، أي شرب المسهل». راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1552 (بطن).
(7) الوافي ، ج 26 ، ص 540 ، ح 25659 ؛ البحار ، ج 62 ، ص 103 ، ح 32.
(8) في «بح» : «أبي عبد الله».
(9) في «ع» وحاشية «جت» : «الغيرة». وفي «بف» : «الغير».
(10) الغبرة : الغبار ، والإثارة : التهييج ، من الثور بمعنى الهيجان ، أي يعود ضرر الغبار على من أثاره. وهذا مثل




