مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 614 من 903

لياليهم وأيامهم وسنينهم (1) وشهورهم ، وقد وفى لهم (2) عزوجل بعدد الليالي والشهور». (3)

15216 / 401. أبو علي الأشعري ، عن بعض أصحابه ، عن محمد بن الفضيل ، عن العرزمي ، قال :

كنت مع (4) أبي عبد الله عليه‌السلام جالسا في الحجر تحت الميزاب ورجل يخاصم رجلا ، وأحدهما يقول لصاحبه : والله ما تدري من أين تهب (5) الريح ، فلما أكثر (6) عليه ، قال (7) أبو عبد الله عليه‌السلام : «فهل تدري أنت؟» قال : لا ، ولكني أسمع الناس (8) يقولون.

فقلت أنا (9) لأبي عبد الله عليه‌السلام : جعلت فداك ، من أين تهب (10) الريح؟

فقال : «إن الريح مسجونة تحت هذا الركن الشامي (11) ، فإذا أراد الله عزوجل أن يخرج منها شيئا ، أخرجه إما جنوب فجنوب ، وإما شمال فشمال ، و (12) صبا فصبا ، ودبور فدبور» (13).

ثم قال : «من آية ذلك أنك لاتزال ترى هذا الركن متحركا أبدا (14) في الشتاء

__________________

(1) في الوافي : «وسنيهم».

(2) في الوسائل : «الله». وفي البحار : «له».

(3) علل الشرائع ، ص 566 ، ح 1 ، بسنده عن عثمان بن عيسى الوافي ، ج 2 ، ص 248 ، ح 725 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 294 ، ح 20552 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 270 ، ح 57.

(4) في «جت» : «عند».

(5) في حاشية «د» : «هبت».

(6) في «جت» : «أن كثر».

(7) في «بن ، جت» وحاشية «بح» والوافي : + «له».

(8) في «ن» : «للناس».

(9) في «بح» : «أنا».

(10) في حاشية «د» : «هبت».

(11) في المرآة العقول : «يحتمل أن يكون كناية عن قيام الملائكة الذين بهم تهب تلك الرياح فوقه عند إرادة ذلك كما مر».

(12) في العلل والمعاني : «وأما».

(13) قد مر نظير هذا الحديث الشريف مع شرحه والتعليق عليه وتوضيح غرائب الكلمات في حديث الرياح تحت الرقم 63 ، إن شئت فراجع هناك.

(14) في الوافي : «لعل المراد بتحرك الركن تحرك الهواء المطيف به». وفي المرآة : «لعل المراد حركة الثوب المعلق عليه».

الصفحة 614 من 903