مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 599 من 903

الحسن ، عن عاصم بن يونس (1) ، عن رجل :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : قال لرجل : «بأي شيء تعالجون محمومكم (2) إذا حم (3)؟».

قال : أصلحك الله ، بهذه الأدوية المرة : بسفايج (4) ، والغافث (5) ، وما أشبهه.

فقال : «سبحان الله ، الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو».

__________________

(1) تقدم في الكافي ، ح 12709 و 12750 ، رواية الحسين بن الحسن بن عاصم عن أبيه. وورد في المحاسن ، ص 500 ، ح 623 رواية الحسين بن الحسن بن عاصم عن يونس عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه‌السلام. فلا يبعد وقوع التحريف في العنوانين ، وأن الصواب فيهما «الحسين بن الحسن بن عاصم ، عن يونس».

(2) في البحار : «محموميكم».

(3) في البحار : «إذا حم».

(4) في الوسائل : «المرار السفائج» بدل «المرة بسفايج».

وبسفايج : عروق في داخلها شيء ، كالفستق عقوصة وحلاوة ، نافع للماليخوليا والجذام ، هذا في اللغة ، وقال ابن سينا : «بسفايج : عود دقيق أغبر ، ذو عقد إلى السواد والحمرة اليسيرة ، أو إلى الخضرة ، ذو شعب كالدودة الكثيرة الأرجل ، وفي مذاقه حلاوة مع قبض ، قال بعضهم : إنه ينبت على شجرة في الغياض ، وقيل : ينبت على الأحجار».

وقال العلامة المازندراني : «قيل : في منهاج الأدوية : البسفايج : عود لونه يميل إلى السواد القليل مع الحمرة القليلة ، وله طعم كطعم القرنفل ، ولما يكسر فلون وسطه أخضر ، كالفستق وبالفارسية : پسته ، ولذا سمي ببسفايج الفستقي ، حار مسهل للسوداء». راجع : القانون ، ج 1 ، ص 276 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 284 ؛ تاج العروس ، ج 3 ، ص 296 (بسفج) ؛ شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 350.

(5) في «ع ، ل ، م ، جد» وشرح المازندراني : «والغافت». وفي «د ، بف» : «والقافث».

والمضبوط في كتب الطب : «غافت» ، بالتاء المنقوطة المثناة من فوق ، وهو على ما قال ابن سينا من الحشائش الشائكة ، وله ورق كورق الشهدانج ، أو ورق القنطافلون ، وزهره كالنيلوفر ، وهو المستعمل أو عصارته ، حار في الاولى ، يابس في الثانية ، لطيف قطاع جلاء بلا جذب ولا حرارة ظاهرة ، وفيه قبض يسير وعفوصة ، ومرارته شديدة كمرارة الصبر. وهكذا قرأه العلامة المازندراني وعرفه بما يقرب من التعريف المذكور ، حيث قال : «الغافت : نبت يشبه ورقه بورق حبة الخضراء ؛ يعني شاهدانج ، له قبوضة ومرارة كمرارة الصبر ، لونه يميل بالسواد ، يجاء به من نواحي الروم ومن جبال الفارس أيضا ، حار يابس ، وقيل : معتدل لطيف». وهكذا قرأه أيضا الشيخ الطريحي وجعله المعروف من النسخ ، ثم قال : «وسمعنا من بعضهم أنه الغافث ، بالثاء المثلثة ، ولعله الصواب». راجع : الأغذية والأدوية ، ص 362 ؛ القانون ، ج 1 ، ص 468 ؛ تذكرة اولي الألباب ، ج 1 ، ص 38 ؛ مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 212 (غفت).

الصفحة 599 من 903