مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 579 من 903

وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ (1) ، وَيَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ). (2)

15184 / 369. عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي بن عثمان ، قال :

حدثني أبو عبد الله المدائني :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : «إن الله عزوجل خلق نجما (3) في الفلك السابع ، فخلقه من ماء بارد ، وسائر النجوم الستة الجاريات من ماء حار ، وهو نجم (4) الأنبياء والأوصياء ، وهو نجم أمير المؤمنين عليه‌السلام ، يأمر بالخروج من (5) الدنيا والزهد فيها ، ويأمر بافتراش التراب (6) وتوسد اللبن (7) ولباس (8) الخشن وأكل الجشب (9) ، وما خلق الله نجما أقرب إلى الله منه». (10)

15185 / 370. الحسين بن أحمد ، عن أحمد بن هلال (11) ، عن ياسر الخادم ، قال :

__________________

(1) في «ع ، ن ، بف ، بن ، جد» وحاشية «د» : «السيئة».

(2) الوافي ، ج 26 ، ص 65 ، ح 25370 ؛ البحار ، ج 32 ، ص 233 ، ح 186.

(3) في الوافي : «أشار عليه‌السلام بهذا النجم إلى زحل ، وهو مطابق لما يراه المنجمون من نحوسة زحل ، وذلك لأن نظرهم مقصور على النشأ الفانية ، والدنيا والآخرة ضرتان لاتجتمعان».

(4) في «بف» : + «من».

(5) في «بن» : «عن».

(6) في حاشية «د» : «الثرى».

(7) «توسد اللبن» : جعلها وسادة ، وهي المخدة وهو ما يوضع عليه والمتكأ ، وهو الذي يوضع تحت الرأس. راجع : لسان العرب ، ج 3 ، ص 459 (وسد). واللبن ، بفتح اللام وكسر الباء : هي التي يبنى بها الجدار. النهاية ، ج 4 ، ص 229 (لبن).

(8) في «جت» : «ولبس».

(9) «الجشب» : الغليظ الخشن من الطعام ، أو هو غير المأدوم. وكل بشع الطعم أي غير ملائم الطعم جشب. النهاية ، ج 1 ، ص 272 (جشب).

(10) الوافي ، ج 26 ، ص 523 ، ح 25615 ؛ البحار ، ج 58 ، ص 248 ، ح 29.

(11) هكذا في البحار. وفي «بف» وحاشية «بن ، جد» : «الحسين عن أحمد بن هلال». وفي «د ، ع ، ل ، م ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد» والمطبوع : «الحسين بن أحمد بن هلال».

«وما أثبتناه هو الظاهر. والحسين بن أحمد هو الحسين بن أحمد بن عبد الله بن وهب المالكي ، روى بعنوان الحسين بن أحمد عن أحمد بن هلال ، في الكافي ، ح 919 ؛ وفي تفسير القمي ، ج 2 ، ص 112. وروى بعنوان

الصفحة 579 من 903