مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 575 من 903

«اسكني ، ما لك؟» ثم التفت إلينا ، وقال (1) : «أما إنها (2) لو كانت التي قال الله عزوجل لأجابتني ، ولكن (3) ليست بتلك (4)». (5)

15182 / 367. أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي اليسع ، عن أبي شبل ، قال صفوان (6) : ولا أعلم إلا أني قد سمعت من أبي شبل ، قال :

قال أبو عبد الله عليه‌السلام : «من أحبكم على ما أنتم عليه (7) دخل الجنة ، وإن لم يقل كما تقولون». (8)

15183 / 368. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ،

__________________

(1) في «بن» والبحار ، ج 60 : «فقال».

(2) في «بن» : «إنها».

(3) في «م ، بح» وحاشية «د» والوافي والبحار ، ج 60 : «ولكنها».

(4) في الوافي : «هذا الحديث رواه في العلل أيضا بإسناده إلى تميم بن حاتم على اختلاف في بعض ألفاظه ، قال : «فضر بها بيده» مكان : «فدحاها بيده» وهو الصواب. وقال : أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله في كتابه لأجابتني. أراد عليه‌السلام قوله : (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها) [الزلزلة (99) : 1] ، وإنما كانت غيرها لأن زلزلة القيامة بخلاف زلزلة الدنيا ، وإنما كانت أجابته لو كانت زلزلة القيامة ؛ لأنه صاحب القيامة ، وهو المراد بالإنسان في قوله سبحانه : (وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها) كما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره ، وفي العلل والخرائج عنه عليه‌السلام قال : أنا الإنسان وإياي تحدث أخبارها».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : لأجابتني ، أي لو كانت زلزلة القيامة التي ذكرها الله في سورة لأجابتني ، أي لو كانت زلزلة القيامة التي ذكرها الله في سورة لأجابتني عند ما سألت عنها : ما لك؟ لقوله تعالى : (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها)». وراجع : تفسير القمي ، ج 2 ، ص 433 ، ذيل الآية المذكورة ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 556 ، الباب 343 ، ح 8 ؛ الخرائج والجرائح ، ج 1 ، ص 177.

(5) علل الشرائع ، ص 555 ، ح 5 ، بسنده عن تميم بن جذيم ، عن أمير المؤمنين عليه‌السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 492 ، ح 25568 ؛ البحار ، ج 7 ، ص 111 ، ح 44 ؛ وج 60 ، ص 128 ، ح 22.

(6) صفوان هذا ، هو صفوان بن يحيى ، والمراد من قوله : «ولا أعلم ...» أي أظن أني قد سمعت الخبر من أبي شبل كما رويته عنه بتوسط أبي اليسع ، فيكون في السند نوع من التحويل.

(7) في الوافي : «أراد بما أنتم عليه ، الصلاح والورع ، دون التشيع ؛ لأن القول هنا بمعنى الاعتقاد ، كما هو ظاهر». وقيل غير ذلك. راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 334 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 240.

(8) التهذيب ، ج 1 ، ص 468 ، ح 1536 ، بسنده عن صفوان ، عن أبي شبل ، من قوله : «من أحبكم» الوافي ، ج 4 ، ص 483 ، ح 2405.

الصفحة 575 من 903