مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 570 من 903

قال : «فأرى المرض أحب إليكم من الصحة».

ثم قال : «أيسر أحدكم أن له ما طلعت عليه الشمس وهو على غير هذا الأمر؟».

قالوا : لا ، يا ابن رسول الله.

قال : «فأرى الفقر أحب إليكم من الغنى». (1)

15173 / 358. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن حماد اللحام :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام أن أباه قال : «يا بني ، إنك إن خالفتني في العمل ، لم تنزل معي غدا في المنزل» (2) ثم قال : «أبى الله عزوجل أن يتولى قوم قوما يخالفونهم في أعمالهم ينزلون معهم يوم القيامة ، كلا ورب الكعبة». (3)

15174 / 359. الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة (4) ، قال :

سمعت أبا جعفر عليه‌السلام يقول : «ما أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم عليه‌السلام (5)

__________________

(1) معاني الأخبار ، ص 189 ، ح 1 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه‌السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 820 ، ح 3091.

(2) في شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 331 : «لم تنزل معي في المنزل ، أي الجنة في منزلي ودرجتي ، وهذا ممالاريب فيه ؛ لأن قليل العمل لا يبلغ درجة كثيره ، وليس المراد أنك لم تنزل في الجنة إلا أن يراد بالمخالفة الإنكار ؛ لدلالة روايات متكثرة على أن أهل الإيمان يدخلون الجنة وإن قل عملهم ، وقد مر بعضها ، وكذا قوله : أبى الله عزوجل ، إلى آخره ، دل على أن الشيعة المقصرين في العمل لا ينزلون معهم ، ولا يدل على أنهم لا يدخلون الجنة ، ويمكن أن يراد أنهم لا ينزلون معهم ابتداء قبل الخروج عن عهدة التقصير ، أو قبل الشفاعة». وراجع : مرآة العقول ، ج 26 ، ص 235.

(3) الوافي ، ج 5 ، ص 852 ، ح 3132.

(4) في «بح» وحاشية «جت» : + «الثمالي».

(5) في شرح المازندراني : «أي باصول دينه التي لا تنسخ أبدا ، كالتوحيد ، وتنزيه الحق عما لا يليق به ، والقول بأن

الصفحة 570 من 903