قال : «أحيا له من ولده الذين كانوا ماتوا قبل ذلك بآجالهم مثل الذين هلكوا يومئذ». (1)
15170 / 355. يحيى الحلبي ، عن المثنى ، عن أبي بصير :
عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله (2) عزوجل : (كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً) (3) قال : «أما ترى البيت إذا كان الليل كان أشد سوادا من خارج ، فكذلك (4) هم يزدادون (5) سوادا». (6)
15171 / 356. الحسين بن محمد ، عن المعلى (7) بن محمد ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، قال :
سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله عليهالسلام ، فلم يزل يسائله (8) حتى قال :
فهلك الناس إذا ، قال : «إي والله يا ابن أعين ، فهلك الناس أجمعون» (9).
قلت : من في المشرق ، ومن في المغرب؟
قال : «إنها فتحت بضلال (10) ، إي والله ، لهلكوا إلا ثلاثة (11)». (12)
__________________
(1) الوافي ، ج 26 ، ص 438 ، ح 25529 ؛ البحار ، ج 12 ، ص 347 ، ح 7.
(2) هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والبحار. وفي «جت» والمطبوع : «قول الله».
(3) يونس (10) : 27.
(4) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والبحار وتفسير العياشي. وفي المطبوع : «فلذلك».
(5) في تفسير العياشي : «وجوههم تزداد» بدل «هم يزدادون».
(6) تفسير العياشي ، ج 2 ، ص 122 ، ح 17 ، عن أبي بصير الوافي ، ج 26 ، ص 438 ، ح 25530 ؛ البحار ، ج 59 ، ص 18 ، ح 12.
(7) في «م ، بن ، جت» : «معلى» بدل «المعلى».
(8) في «بح» : «يسأله».
(9) في «د ، ع ، ل ، م ، بح ، جت» : «أجمعين».
(10) في الوافي : «البارز في أنها يرجع إلى البلاد الشرقية والغربية ، وإنما فتحت في زمن أهل الضلال بمساعيهم ومساعي تابعيهم». وقيل غير ذلك. راجع : شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 330 ؛ مرآة العقول ، ج 26 ، ص 233.
(11) في رجال الكشي : + «ثم لحق أبو ساسان وعمار وشتيرة وأبو عمرة ، فصاروا سبعة». وفي الاختصاص : + «نفر سلمان الفارسي وأبو ذر والمقداد ، ولحقهم عمار وأبو ساسان الأنصاري وحذيفة وأبو عمرة ، فصاروا سبعة».
(12) رجال الكشي ، ص 7 ، ح 14 ، بسنده عن أبان بن عثمان. الاختصاص ، ص 5 ، بسنده عن الحارث ، مع زيادة في آخره ، وفيهما مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 198 ، ح 663.




