مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 566 من 903

يا أيها الذين آمنوا (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها) (1) فابتدأتم أنتم بتخلية من أسرتم ، سبحان الله ، ما استطعتم أن تسيروا بالعدل ساعة (2)». (3)

15167 / 352. يحيى الحلبي (4) ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير :

عن أبي عبد الله عليه‌السلام ، قال : إن الله عزوجل أعفى نبيكم (5) أن يلقى من أمته ما لقيت الأنبياء من أممها (6) ، وجعل ذلك علينا». (7)

15168 / 353. يحيى (8) ، عن عبد الله بن مسكان ، عن ضريس ، قال :

__________________

(1) محمد (47) : 4.

(2) في «د» : «ساعة». وفي حاشية «د» والوافي : + «واحدة».

وفي المرآة : «أي كان الحكم أن تقتلوا من أسرتم في أثناء الحرب ، فخليتموهم ولم تقتلوهم ، فإذا ظفرا عليكم فما استطعتم أن تسيروا بالعدل أي بالحق ساعة. ويحتمل أن يكون غرضه بيان أنهم لم يكونوا مستأهلين لجهلهم ، كما ورد في أخبار اخر».

(3) الوافي ، ج 2 ، ص 224 ، ح 687 ؛ الوسائل ، ج 3 ، ص 207 ، ح 3421 ، إلى قوله : «وقذ فتموه في الفرات وكان أفضل» ملخصا.

(4) السند معلق كسابقه.

(5) أي وهب الله له العافية. وقال الجوهري : «عافاه الله وأعفاه بمعنى ، والاسم : العافية ، وهي دفاع الله عن العبد». وقال الفيروزآبادي : «أعفاه من الأمر : برأه ... والعافية : دفاع الله عن العبد ، عافاه الله تعالى من المكروه عفاء ومعافاة وعافية : وهب له العافية من العلل والبلاء ، كأعفاه». الصحاح ، ج 6 ، ص 2432 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1721 (عفا).

(6) في الوافي : «يعني أعفاه عن أذى امته إياه قدر ما آذت الامم الاخر أنبياءهم ، وجعل أذى هذه الامة علينا دونه صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وكأنه عليه‌السلام أراد بذلك الأذى الجسماني ؛ لأنه صلى‌الله‌عليه‌وآله قد اوذي من قبل منافقي هذه الامة من الأذى الروحاني أكثر مما اوذيت الأنبياء قبله ...».

(7) الوافي ، ج 2 ، ص 235 ، ح 699 ؛ البحار ، ج 27 ، ص 204 ، ح 8.

(8) يحيى هو يحيى الحلبي ، وعنوانه الكامل هو يحيى بن عمران بن علي بن أبي شعبة الحلبي ، فيكون هذا السند أيضا معلقا ، كما أن السندين الآتيين بعده معلقان. راجع : رجال النجاشي ، ص 444 ، الرقم 1199.

الصفحة 566 من 903