مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 564 من 903

خبرهم». (1)

15165 / 350. عنه (2) ، عن ابن مسكان ، عن رجل من أهل الجبل لم يسمه ، قال :

قال أبو عبد الله عليه‌السلام : «عليك (3) بالتلاد (4) ، وإياك وكل محدث لاعهد له ولا أمانة (5) ولا ذمة ولا ميثاق ، وكن على حذر من أوثق الناس في (6) نفسك ؛ فإن الناس أعداء النعم (7)». (8)

__________________

(1) معاني الأخبار ، ص 215 ، ح 1 ، بسند آخر من دون التصريح باسم المعصوم عليه‌السلام ، مع اختلاف يسير. تفسير العياشي ، ج 1 ، ص 361 ، ح 29 ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن عليه‌السلام ، مع اختلاف. تفسير القمي ، ج 1 ، ص 203 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه‌السلام ، مع اختلاف يسير ، وفي كلها من قوله : «وسألته عن قول الله عزوجل : (وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ)» إلى قوله : «وكل ذلك في إمام مبين». وفي تفسير القمي ، ج 1 ، ص 271 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه‌السلام ، إلى قوله : «نزلت في ولاية علي عليه‌السلام» الوافي ، ج 26 ، ص 437 ، ح 25528 ؛ وفيه ، ج 3 ، ص 904 ، ح 1571 ، إلى قوله : «نزلت في ولاية علي عليه‌السلام».

(2) الضمير راجع إلى يحيى الحلبي المذكور في السند السابق.

(3) في شرح المازندراني : «عليكم».

(4) في مرآة العقول ، ج 26 ، ص 224 : «قوله عليه‌السلام : عليك بالتلاد ، بكسر التاء. قال الجوهري : التالد : المال القديم الأصلي الذي ولد عندك ، وهو نقيض الطارف ، وكذلك التلاد والإتلاد ، وأصل التاء فيه واو. أقول : الأظهر أن المراد : عليك بمصاحبة الصاحب القديم الذي جربته وبينك وبينه ذمم وعهود ، واحذر عن مصاحبة كل صاحب محدث جديد عهد له معك ولم تعرف له أمانة ، ولم يحصل بينك وبينه ذمة وعهد وميثاق. ويحتمل وجهين آخرين ...». وراجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 450 (تلد). وللمحقق الشعراني بيان آخر هنا ذكره في هامش شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 327.

(5) في الكافي ، ح 3611 : «ولا أمان».

(6) في «بح» : «على».

(7) في الكافي ، ح 3611 : «من أوثق الناس عندك» بدل «من أوثق الناس في نفسك ؛ فإن الناس أعداء النعم».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : فإن الناس أعداء النعم ، أي يريدون زوالها عن صاحبها حسدا ، أو يفعلون ما يوجب زوال النعمة وكان بجهالتهم ، فلذلك ينبغي أن يكون الإنسان على حذر من أوثق الناس عنده ؛ إذ لعله تكون هذه السجية الغالبة فيه فيخدعك ويدلك على ما يوجب زوال نعمتك ، أو يغويك بجهالته عما يوجب رشدك وصلاحك».

(8) الكافي ، كتاب العشرة ، باب من يجب مصادقته ومصاحبته ، ح 3611 ، بسنده عن بعض الحلبيين ، عن عبد الله بن مسكان الوافي ، ج 5 ، ص 572 ، ح 2595.

الصفحة 564 من 903