مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 557 من 903

لسان ناطق ، فمن قصر به عمله لم يبلغه (1) حسبه (2) ، ألا إن كل دم كان في الجاهلية أو إحنة (3) والإحنة الشحناء (4) فهي تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة». (5)

15158 / 343. حنان ، عن أبيه :

عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : قلت له : ما كان ولد يعقوب أنبياء؟

قال : «لا ، ولكنهم كانوا أسباط (6) أولاد الأنبياء ، ولم يكن (7) يفارقوا (8) الدنيا إلا سعداء ، تابوا (9) وتذكروا ما صنعوا ، وإن (10) الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكرا (11) ما

__________________

(1) في «ن» والمرآة والبحار ، ج 21 : «لم يبلغ». وفي معاني الأخبار : + «رضوان الله».

(2) الحسب في الأصل : الشرف بالآباء وما يعده الناس من مفاخرهم ، وعن ابن السكيت : «الحسب والكرم يكونان في الرجل وإن يكن له آباء لهم شرف ، والشرف والمجد لايكونان إلا آباء». راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 110 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 381 (حسب).

(3) قال الفيومي : «أحن الرجل يأحن ، من باب تعب : حقد وأظهر العداوة ، والإحنة : اسم منه ، والجمع : إحن ، مثل سدرة وسدر». وقال الزبيدي : «الإحنة ، بالكسر : الحقد في الصدر ... والإحنة : الغضب الطارئ من الحقد ، الجمع : إحن ، كعنب ، وقد أحن عليه ، كسمع فيهما أحنا وإحنة ، والمؤاحنة : المعاداة». المصباح المنير ، ص 6 ؛ تاج العروس ، ج 18 ، ص 10 (أحن).

(4) «الشحناء» : العداوة والبغضاء ، وشحنت عليه شحنا ، من باب تعب : حقدت وأظهرت العداوة ، ومن باب نفع لغة. المصباح المنير ، ص 306 (شحن).

(5) معاني الأخبار ، ص 207 ، ح 1 ، بسنده عن حنان بن سدير. الزهد ، ص 56 ، ح 150 ، بسند آخر. الفقيه ، ج 4 ، ص 362 ، ضمن الحديث الطويل 5762 ، بسند آخر عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ، من قوله : «إن الله قد أذهب» إلى قوله : «خير عباد الله عبد اتقاه». تفسير القمي ، ج 2 ، ص 322 ، مرسلا عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، إلى قوله : «ولكنها لسان ناطق» وفي كل المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 876 ، ح 3204 ؛ البحار ، ج 21 ، ص 137 ، ح 31.

(6) في الوافي : «أسباطا». والأسباط : جمع السبط ، وهو الولد ، أو ولد الولد ، أو ولد البنت. والسبط أيضا : الامة ، والأسباط في أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل. وقال العلامة المازندراني : «قيل : المراد بالأسباط هنا الأشراف من الأولاد». راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 334 (سبط).

(7) في «ن» : «ولم تكن».

(8) في الوافي : «فارقوا».

(9) في حاشية «بف» : + «الله».

(10) في «جت» : «فإن».

(11) في البحار : «ولم يذكرا».

الصفحة 557 من 903