الحسين بن النضر الفهري ، عن أبي عمرو الأوزاعي (1) ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، قال :
دخلت على أبي جعفر عليهالسلام ، فقلت (2) : يا ابن رسول الله ، قد أرمضني (3) اختلاف الشيعة في مذاهبها.
فقال : «يا جابر ، ألم أقفك (4) على معنى اختلافهم من أين اختلفوا ، ومن أي جهة تفرقوا؟».
قلت : بلى يا ابن رسول الله.
قال : «فلا تختلف إذا اختلفوا ؛ يا جابر ، إن الجاحد لصاحب الزمان (5) كالجاحد
__________________
القليلة ، مثل كمال الدين ، ص 561 ؛ وحاشية الأنساب للسمعاني ، ج 2 ، ص 505 ؛ وحاشية تهذيب الكمال ، ج 2 ، ص 53 ، الرقم 154 ، من «عكاية» محرف. انظر على سبيل المثال : الإكمال لابن ما كولا ، ج 1 ، ص 155 ، ص 541 ؛ تاريخ بغداد ، ج 1 ، ص 208 ، الرقم 33 ؛ ج 2 ، ص 282 ، الرقم 756 ؛ الجرح والتعديل ، ج 7 ، ص 179 ، الرقم 12300 ؛ تهذيب الكمال ، ج 1 ، ص 443 ، ج 2 ، ص 308 ؛ رجال النجاشي ، ص 124 ، الرقم 319 ، ص 420 ، الرقم 1124 ؛ الأنساب للسمعاني ، ج 1 ، ص 385 ؛ الفهرست لابن النديم ، ص 62.
هذا ، وما ورد في التوحيد والأمالي للصدوق من «محمد بن علي بن عاتكة» لا يؤثر في ما أثبتناه ، وذلك لعدم ثبوت أخذ الخبر في الكتابين من الكافي أولا ، بل المظنون قويا عدم أخذه مما نحن فيه ، كما يدل عليه عبارات السند ، فانظر « ... محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا محمد بن علي بن معن ، قال : حدثنا محمد بن علي بن عاتكة». وثانيا لما ورد في سند الكتابين من التحريف في عنوان محمد بن علي بن معن ، كما تقدم ، وفي عنوان عمرو الأوزاعي ، كما يظهر.
(1) في التوحيد والأمالي للصدوق : «عمرو الأوزاعي» ، وهو سهو. والأوزاعي هذا ، هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو ، أبو عمرو الأوزاعي. راجع : تهذيب الكمال ، ج 17 ، ص 307 ، الرقم 3918.
(2) في «ن» : + «له».
(3) قال الجوهري : «الرمض : شدة وقع الشمس على الرمل وغيره ، والأرض : رمضاء ... وأرمضتني الرمضاء : أحرقتني ، ومنه قيل : أرمضه الأمر». وقال الفيروزآبادي : «أرمضه : أوجعه وأحرقه». الصحاح ، ج 3 ، ص 1080 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 872 (رمض).
(4) في شرح المازندراني : «ألا أوقفك».
(5) في الوافي : «الجاحد لصاحب الزمان ، يعني إمام الوقت ، وجحوده إما بإنكار أنه لابد منه ، أو بإنكار وجوده ، أو




