مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 549 من 903

قال أبو عبد الله عليه‌السلام : «ليس من باطل يقوم بإزاء الحق إلا غلب الحق الباطل (1) ، وذلك قوله تعالى : (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ) (2)». (3)

15150 / 335. عنه (4) ، عن أبيه (5) مرسلا ، قال :

قال أبو جعفر عليه‌السلام : «لا تتخذوا من دون الله وليجة (6) ، فلا تكونوا مؤمنين ؛ فإن كل سبب ونسب وقرابة ووليجة وبدعة وشبهة منقطع (7) مضمحل كالغبار (8) الذي يكون على الحجر الصلد (9) إذا أصابه المطر الجود (10) إلا ما أثبته القرآن». (11)

15151 / 336. علي بن محمد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد ، عن ابن مسكان :

__________________

(1) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : إلاغلب الحق الباطل ، أي يكون الحق أظهر وأبين وأقوى دليلا ، وبذلك يتم الحجة في كل حق على الخلق».

(2) الأنبياء (21) : 18.

(3) المحاسن ، ص 226 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 152 ؛ وص 277 ، نفس الكتاب ، ح 395 ، عن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن الوافي ، ج 15 ، ص 171 ، ح 14850.

(4) الضمير راجع إلى أحمد بن محمد بن خالد.

(5) في الوسائل : «عن أبيه».

(6) في الوافي : «وليجة الرجل : بطانته ، ودخيلته ، وخاصته ، ومن يعتمد عليه ويفشي إليه سره ، والمعنى : لاتتخذوا من دون الله معتمدا تعتمدون عليه فلم تكونوا مؤمنين بالله وآياته ؛ إذ المؤمن الحقيقي من لا اعتماد ولا توكل إلاعلى الله ولا استعانة له إلابه ، ومن استعان بغير الله ذل ... ويحتمل تخصيص الوليجة بالوليجة في الدين ، أي لا تعتمدوا في دينكم إلاعلى الله ، ولا تأخذوه إلامن الله من جهة الرسول وأوصيائه عليهم السّلام ، وهذا أوفق بالاستثناء ، كما أن التعميم أوفق بذكر السبب والنسب والقرابة». وقيل غير ذلك. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 348 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 320 (ولج) ؛ شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 315 ؛ مرآة العقول ، ج 26 ، ص 205.

(7) في الوسائل : «باطل مضمحل» بدل «منقطع».

(8) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : «كما يضمحل الغبار» بدل «كالغبار».

(9) الصلد بالفتح والكسر : الصلب الأملس ، أي غير الخشن. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 428 (صلد).

(10) في الوافي : «الجود». وفي الوسائل والكافي ، ح 182 : «مضمحل كما يضمحل إلى أصابه المطر الجود». والجود : المطر الواسع الغزير. النهاية ، ج 1 ، ص 312 (جود).

(11) الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقاييس ، ح 182 الوافي ، ج 1 ، ص 261 ، ح 203 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 156 ، ح 33469 ؛ البحار ، ج 24 ، ص 245 ، ح 3.

الصفحة 549 من 903