15146 / 331. سهل بن زياد (1) ، عن داود بن مهران (2) ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن رجل ، عن جويرية بن مسهر ، قال :
اشتددت (3) خلف أمير المؤمنين عليهالسلام ، فقال لي (4) : «يا جويرية ، إنه لم يهلك (5) هؤلاء الحمقى (6) إلا بخفق النعال (7) خلفهم ، ما جاء بك؟».
قلت : جئت أسألك عن ثلاث (8) : عن الشرف ، وعن المروءة (9) ، وعن العقل؟
قال (10) : «أما الشرف ، فمن شرفه السلطان شرف ؛ وأما المروءة ، فإصلاح المعيشة ؛ وأما العقل ، فمن اتقى الله عقل». (11)
__________________
(6) المحاسن ، ص 598 ، كتاب المنافع ، ح 1 ، عن عثمان بن عيسى. راجع : الكافي ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الاستخارة ، ح 5656 ؛ والتهذيب ، ج 3 ، ص 179 ، ح 407 الوافي ، ج 9 ، ص 1414 ، ح 8457 ؛ الوسائل ، ج 8 ، ص 63 ، ح 10094.
(1) السند معلق على سابقه ، كما هو واضح.
(2) لم نجد هذا العنوان في غير سند هذا الخبر. والمظنون قويا كونه محرفا من «داود بن مهزيار» ؛ فقد روى داود بن مهزيار عن علي بن إسماعيل في رجال الكشي ، ص 81 ، الرقم 137 ؛ والتهذيب ، ج 1 ، ص 369 ، ح 1125. وداود بن مهزيار ، هو أخو علي بن مهزيار مذكور في رجال الطوسي ، ص 375 ، الرقم 5554.
(3) الشد والاشتداد : العدو. الصحاح ، ج 2 ، ص 493 (شدد).
(4) في «جت» : «لي».
(5) في حاشية «د» : «لايهلك».
(6) في «م» : «الحمقاء».
(7) خفق النعال : صوتها عند المشي على الأرض. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 56 (خفق).
(8) في حاشية «جد» : + «خصال».
(9) قال الجوهري : «المروءة : الإنسانية ، ولك أن تشدد». وقال الفيومي : «المروءة : آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات». وقال العلامة الفيض في الوافي : «المروة : هي الإنسانية باصطناع المعروف ، من المرء ، تهمز وتشدد ، ولا يتم إلابإصلاح المعيشة ؛ إذ بدونه لا يتمكن من ذلك». وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 72 ؛ المصباح المنير ، ص 569 (مرأ).
(10) في «بن» والوافي : «فقال».
(11) راجع : معاني الأخبار ، ص 258 ، ح 5 الوافي ، ج 1 ، ص 80 ، ح 6 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 351 ، ح 20711 ، إلى قوله : «بخفق النعال خلفهم» ؛ البحار ، ج 41 ، ص 58 ، ح 11.




