مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 539 من 903

عن أبي جعفر عليه‌السلام ، قال : «والله لو نشرت شعرها ماتوا (1) طرا (2)». (3)

15137 / 322. أبان (4) ، عن ابن أبي يعفور ، قال :

قال أبو عبد الله عليه‌السلام : «إن ولد الزنى يستعمل ، إن عمل خيرا جزئ به ، وإن عمل شرا جزئ به». (5)

15138 / 323. أبان (6) ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، قال :

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : «خرج رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من حجرته ومروان وأبوه (7) يستمعان إلى حديثه (8) ، فقال له : الوزغ ابن الوزغ.

قال أبو عبد الله عليه‌السلام : «فمن يومئذ يرون (9) أن الوزغ يسمع (10) الحديث (11)». (12)

__________________

(1) في «بن» : «لما توا».

(2) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : ماتوا طرا ، أي جميعا ، وهو منصوب على المصدر ، أو على الحال».

(3) الوافي ، ج 2 ، ص 187 ، ح 647 ؛ البحار ، ج 28 ، ص 252.

(4) السند معلق كسابقه.

(5) الوافي ، ج 5 ، ص 1104 ، ح 3654 ؛ الوسائل ، ج 20 ، ص 442 ، ح 26044 ؛ البحار ، ج 5 ، ص 287 ، ح 14.

(6) السند معلق كسابقيه.

(7) في شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 308 : «مروان وأبوه الحكم بن العاص كانا مطرودين ملعونين بلسان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وتقلد مروان أمر الخلافة بعد معاوية بن يزيد بن معاوية سنة وتسعة أشهر ، وبعده ابنه عبد الملك ، وبعد عبد الملك بنوه : وليد وسليمان ويزيد وهشام على الترتيب ، وفعلوا في الدين ما فعلوا ، وقتلوا من أولاد الرسول وشيعتهم ما قتلوا».

(8) في مرآة العقول ، ج 26 ، ص 194 : «قوله عليه‌السلام : يستمعان إلى حديثه ، أي كانا يسترقان السمع ليسمعا ما يخبربه ويحكيه النبي مع أهل بيته وأزواجه ، ويخبرا به المنافقين. وإنما سماهما وزغا لما مر من أن بني امية يمسخون بعد الموت وزغا ؛ لأن الوزغ يستمع الحديث ، فشبههما لذلك به ، وهذا أظهر للتعليل».

(9) في الوافي : «ترون». وفي شرح المازندراني عن بعض النسخ : «يروون» بالواوين.

(10) في «بن» والوافي : «يستمع».

(11) في الوافي : «لعل المراد بالحديث أن سجية الوزغ وخلقه استماع حديث الناس واستراق السمع عند مكالمتهم ، ولهذا سماهما رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بالوزغ حين استمعا إلى حديثه من خارج حجرته ، إلا أن الناس كانوا لا يعرفون هذا الخلق من الوزغ قبل ذلك اليوم ، فلا يرون ذلك منه إلامن يومئذ ، أي بعد معرفتهم به».

الصفحة 539 من 903