يتقبل (1) الله (2) إلا منكم». (3)
15134 / 319. الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، قال :
كنت جالسا عند أبي عبد الله عليهالسلام إذ (4) دخلت عليه (5) أم خالد التي كان قطعها (6) يوسف بن عمر تستأذن عليه ، فقال أبو عبد الله عليهالسلام : «أيسرك أن تسمع كلامها؟» فقلت : نعم ، فقال : «أما الآن (7)» فأذن لها (8) ، قال (9) : وأجلسني معه على الطنفسة (10) ، ثم دخلت (11) فتكلمت ، فإذا (12) امرأة بليغة ، فسألته (13) عنهما ، فقال لها : «توليهما» (14) قالت :
فأقول لربي إذا لقيته : إنك أمرتني بولايتهما ، قال : «نعم» قالت : فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما ، وكثير النواء يأمرني بولايتهما ، فأيهما خير وأحب إليك؟ قال (15) : «هذا والله (16) أحب إلي من كثير النواء وأصحابه ؛ إن هذا يخاصم ، فيقول : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)(17) ، (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ
__________________
(1) في «د ، ل ، بن» : «يقبل».
(2) في «بف» : «الله».
(3) الأمالي للطوسي ، ص 185 ، المجلس 7 ، ح 12 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 5 ، ص 816 ، ح 3084 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 121 ، ح 305 ، ملخصا.
(4) في «بف» : «إذا».
(5) في «د ، ع ، ل ، بف» : «عليه». وفي الوسائل والكافي ، ح 14886 وهامش الوافي عن بعض النسخ : «علينا».
(6) في الوافي : «قطعها ، كأنه اريد به أنه اصطفاها من الغنيمة».
(7) في الوسائل والكافي : «أما الآن».
(8) في رجال الكشي : «أما لا فأذن» بدل «أما الان فأذن لها».
(9) في «بح» : «قال».
(10) «الطنفسة» بكسر الطاء والفاء وبضمهما ، وبكسر الطاء وفتح الفاء : البساط الذي له خمل رقيق ، وجمعه : طنافس. النهاية ، ج 3 ، ص 140 (طنفس).
(11) في حاشية «بح» : + «عليه».
(12) في الوسائل ورجال الكشي : + «هي».
(13) في «بح» وحاشية «د» : «سألت».
(14) في «بح» : «تولهما».
(15) في «م ، بف» : «قالت».
(16) في رجال الكشي : + «وأصحابه».
(17) هكذا في المصحف الشريف سورة المائدة (5) الآية 45 وجميع النسخ التي قوبلت. وفي المطبوع : «الكافرون».




