مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 536 من 903

قال : «فاتقوا الله عزوجل ، فإنكم لاتطيقون الناس كلهم ، إن الناس أخذوا هاهنا وهاهنا ، وإنكم أخذتم حيث أخذ الله ، إن الله عزوجل اختار من عباده محمدا صلى‌الله‌عليه‌وآله ، فاخترتم خيرة الله ، فاتقوا الله ، وأدوا الأمانات إلى الأسود والأبيض ، وإن كان حروريا ، وإن كان شاميا (1)». (2)

عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن إبراهيم ابن أخي أبي شبل ، عن أبي شبل ، عن أبي عبد الله عليه‌السلام مثله. (3)

15133 / 318. سهل بن زياد (4) ، عن محمد بن سنان ، عن حماد بن أبي طلحة ، عن معاذ بن كثير ، قال :

نظرت إلى الموقف والناس فيه كثير ، فدنوت إلى أبي عبد الله عليه‌السلام فقلت له : إن أهل الموقف لكثير.

قال : فصرف (5) ببصره ، فأداره فيهم ، ثم قال : «ادن مني ، يا أبا (6) عبد الله (7) ، غثاء (8) يأتي به الموج من كل مكان ، لاوالله ما الحج إلا لكم ، لا (9) والله ما

__________________

(1) في شرح المازندراني : «الحروري : الخارجي ، منسوب إلى حروراء مدا وقصرا ، هي قرية كان أول اجتماعهم بها. والمراد بالشامي بنو امية ، أو أهل الشام مطلقا ، وهم كانوا مرتدين معاونين للمرتد».

وفي المرآة : «قوله عليه‌السلام : إن كان حروريا ، أي خوارج العراق ، وإن كان شاميا ، أي نواصب الشام».

(2) الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح 14853 ؛ وتفسير فرات ، ص 216 ، ضمن ح 291 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 144 ، المجلس 5 ، ضمن ح 47 ؛ وص 678 ، ضمن ح 19 ، بسند آخر ، إلى قوله : «وأومأ بيده إلى حلقه» مع اختلاف يسير. راجع : المحاسن ، ص 161 ، كتاب الصفوة ، ح 107 ؛ وتفسير العياشي ، ج 2 ، ص 48 ، ح 19 الوافي ، ج 5 ، ص 815 ، ح 3083 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 72 ، ذيل ح 24178 ، ملخصا.

(3) الوافي ، ج 5 ، ص 815 ، ح 3083 ؛ الوسائل ، ج 19 ، ص 72 ، ح 24178 ، ملخصا.

(4) السند معلق على سابقه. ويروي عن سهل بن زياد ، عدة من أصحابنا.

(5) في «د ، ع ، ل ، ن ، بن ، جت» : «فضرب». وفي الأمالي للطوسي : «فصوب».

(6) في «بف» : «أبا».

(7) في الأمالي : + «فدنوت منه ، فقال».

(8) الغثاء بالضم والمد : ما يجيء فوق السيل مما يحمله من الزبد والوسخ وغيره. النهاية ، ج 3 ، ص 343 (غثا).

(9) في «ع ، ل» : «لا». وفي الأمالي للطوسي : «ولا».

الصفحة 536 من 903