ويخرج (1) ما في الجسم من داء وعفونة ؛ والأرض التي قد تولد اليبس والحرارة ؛ والطعام ومنه يتولد الدم ، ألاترى أنه يصير إلى المعدة ، فتغذيه حتى يلين ، ثم يصفو فتأخذ (2) الطبيعة صفوه دما ، ثم ينحدر الثفل ؛ والماء وهو يولد البلغم». (3)
15114 / 299. محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسين بن أعين أخو (4) مالك بن أعين ، قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن قول الرجل للرجل : جزاك الله خيرا : ما يعني به؟
فقال (5) أبو عبد الله عليهالسلام : «إن خيرا نهر في الجنة (6) ، مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش ، عليه منازل الأوصياء وشيعتهم ، على (7) حافتي ذلك (8) النهر جواري (9) نابتات ، كلما قلعت واحدة نبتت أخرى (10) ، سمي (11) بذلك (12) النهر ، وذلك قوله
__________________
(1) في «جت» : «وتخرج».
(2) في «جت» : «فيأخذ».
(3) راجع : علل الشرائع ، ص 108 ، ح 6 ؛ وتحف العقول ، ص 354 الوافي ، ج 26 ، ص 526 ، ح 25619 ؛ البحار ، ج 61 ، ص 305 ، ح 14.
(4) في البحار ومعاني الأخبار : «أخي».
(5) في «ع ، م ، ن ، بف ، بن ، جد» والبحار : «قال».
(6) في شرح المازندراني : «قوله : إن خيرا نهر في الجنة ، إلى آخره ، هذا هو الفرد الخفي للخير ، والجلي بحسب الرتبة والشرف».
وفي المرآة : «قوله عليهالسلام : إن خيرا نهر في الجنة ، يحتمل أن يكون أصل استعمال هذه الكلمة كان ممن عرف هذا المعنى ، وإرادة من لا يعرف غيره لاينافيه ، على أنه يحتمل أن يكون المراد أن الجزاء الخير هو هذا ، وينصرف واقعا إليه وإن لم يعرف ذلك من يتكلم بهذه الكلمة».
(7) في «بف» : «وعلى».
(8) في «بف» : «ذلك».
(9) في شرح المازندراني عن بعض النسخ : «حواري» بالحاء المهملة.
(10) في «بح» : «الاخرى».
(11) في المرآة : «قوله عليهالسلام : سمي ، كذا في أكثر النسخ ، والظاهر : سمين ، ويمكن أن يقرأ على البناء للمعلوم ، أي سماهن الله بها في قوله : «خيرات» ، ويحتمل أن يكون المشار إليه النابت ، أي سمي النهر باسم ذلك النابت ، أي الجواري ؛ لأن الله سماهن خيرات».
(12) في الوافي ومعاني الأخبار : «باسم ذلك».




