مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 515 من 903

وبرئت إليه مما هتف بي ، ولو (1) أن عيسى بن مريم عدا ما قال الله فيه (2) ، إذا لصم صما (3) لا يسمع بعده أبدا ، وعمي عمى (4) لايبصر بعده أبدا ، وخرس خرسا لايتكلم بعده أبدا» ثم قال : «لعن الله أبا الخطاب (5) ، وقتله بالحديد (6)». (7)

15103 / 288. عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جهم بن أبي جهيمة (8) :

عن بعض موالي أبي الحسن عليه‌السلام ، قال : كان عند أبي الحسن موسى عليه‌السلام رجل من قريش ، فجعل يذكر قريشا والعرب (9).

__________________

ج 2 ، ص 751 (عفر).

(1) في «بح» : «فلو».

(2) في شرح المازندراني : «عدا ما قال الله فيه ، أي جاوز عما قال الله في وصفه من أنه رسوله وكلمته إلى ما عداه من الربوبية والصفات المختصة بالرب».

(3) في «ل ، ن ، بف ، بن ، جت ، جد» وحاشية «د» وشرح المازندراني والوافي : «صمما».

(4) في حاشية «جت» : «عميا».

(5) في شرح المازندراني : «ثم قال : لعن الله أبا الخطاب ، اسمه محمد بن مقلاص ، وكان غاليا ملعونا يعتقد بأن جعفر بن محمد إله ، وكان يدعو من تبعه إليه وأمره مشهور».

(6) في المرآة : «قوله عليه‌السلام : وقتله بالحديد ، استجيب دعاؤه عليه‌السلام فيه ، وذكر الكشي أنه بعث عيسى بن موسى بن علي بن عبد الله بن العباس وكان عامل المنصور على الكوفة إلى أبي الخطاب وأصحابه لما بلغه أنهم قد أظهروا الإباحات ودعوا الناس إلى نبوة أبي الخطاب وأنهم يجتمعون في المسجد ولزموا الأساطين ، يورون الناس أنهم قد لزموها للعبادة ، وبعث إليهم رجلا فقتلهم جميعا فلم يفلت منهم إلارجل واحد ، أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعد فيهم ، فلما جنه الليل خرج من بينهم فتخلص ، وهو أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال ، وروي أنهم كانوا سبعين رجلا». وراجع : رجال الكشي ، ص 353 ، ح 661.

(7) راجع : رجال الكشي ، ص 295 ، ح 521 الوافي ، ج 3 ، ص 670 ، ح 1275 ؛ البحار ، ج 25 ، ص 320 ، ح 90 ؛ وج 47 ، ص 43 ، ح 57.

(8) في «م ، جت» وحاشية «د ، ن» : «جهم بن أبي جهمة». وفي «بف» : «جهم بن أبي جهيم». والظاهر أن المراد من جهم هذا ، هو جهيم أو جهم بن أبي جهم المذكور في مصادرنا الرجالية. راجع : رجال النجاشي ، ص 131 ، الرقم 338 ؛ رجال البرقي ، ص 50 ؛ رجال الطوسي ، ص 333 ، الرقم 4963.

(9) في شرح المازندراني : «تفاخر الرجل بشرافة الآباء والأنساب والقبائل باعتبار الشهرة أو بنوع من المزية

الصفحة 515 من 903